أصدرت جمعية “جمهور العاصمة”، المساندة لنادي الجيش الملكي، بلاغا ناريا، أعربت فيه عن استيائها العميق إثر تعادل الفريق “العسكري” أمام أولمبيك آسفي، أمس الخميس، برسم الجولة 19 من البطولة الاحترافية.
ووصف البلاغ ما يتعرض له الفريق “العسكري” هذا الموسم، بالفضائح الممنهجة التي تجاوزت حدود “الأخطاء العفوية”، محملة مديرية التحكيم المسؤولية المباشرة عما أسمته “الاستهتار بمبدأ المنافسة الشريفة”.
وتساءلت الجمعية باستنكار، عن سر تكرار القرارات الكارثية في اتجاه واحد، رغم الاعتماد على تقنية الفيديو “الڤار” التي لم تمنع استمرار التجاوزات الواضحة.
وشدد البلاغ، على أن ما يحدث يضرب عرض الحائط بمبدأ تكافؤ الفرص، معتبرا أن مسار البطولة بات يتأثر بقرارات تثير الشكوك وتفتقد للمصداقية.
كما انتقد البلاغ بشدة، غياب المحاسبة والتوضيح من الجهات الوصية، مؤكدا أن تضاعف الأخطاء في وجود التكنولوجيا يضع علامات استفهام كبرى حول جدواها في المنظومة الكروية الحالية.
دائما الشكاوي تطال الحكام كأن الحكم ملك معصوم من الخطأ هو أصلا لن يفلت من الانتقادات سوءا من الفائز أو من المنهزم وانتم ترون في البطولات الكبرى تحصل شكاوي ضد الحكام وينسوا الاخطاء التي يرتكبها لما ينهزم هذا ما حصل للفريق العسكري الاسلوب الذي يلعب به لن يرقى إلى المستوى الذي سيتوج بكأس العصبة