تفاعلت جمعية الزعيم، المشجعة لفريق الجيش الملكي، مع قرار لجنة الانضباط التابعة للعصبة الاحترافية، والقاضي بحرمان الفريق “العسكري” من جماهيره لست مباريات، إثر الأحداث التي عرفتها مدرجات الملعب البلدي بالقنيطرة، السبت الماضي، في مباراة “العساكر” أمام أولمبيك آسفي.
واستنكرت الجمعية المذكورة في بلاغ لها “أفعال وسلوكات بعض الأفراد المحسوبة على الجماهير العسكرية”، مؤكدة على أن مثل هذه الأفعال تضرب عرض الحائط مصلحة الفريق العليا والصورة الحضارية التي أضحى يتمتع بها الجمهور العسكري.
واعتبرت جمعية الزعيم العقوبة الصادرة عن لجنة الأخلاقيات أنها مستهدفة للفريق ولا تتناسب وطبيعة الأحداث التي وقعت بالملعب، مشيرة إلى أنها أحدات لم تؤثر على سير المقابلة و م تهدد سلامة اللاعبين، مبرزة أن العقوبة مجحفة لم تأخد بعين الإعتبار المجهودات المبذولة من طرف الجماهير العسكرية طيلة الموسم.
ودعت جمعية الزعيم في ختام بلاغها المؤسسة الوصية إلى دراسة ملف الإستئناف بتمعن والوقوف على الأحداث الحقيقية، وعدم التأتر بالضغط الإعلامي التابع للفريق المنافس والعدول عن القرارات القاسية جدا وفتح قنوات التواصل والتعاون مع الجمعيات المناصرة للفرق الوطنية للوصول إلى حل جذري يقضي على كل السلوكات التي تخدش صورة كرة القدم الوطنية عوض الإكتفاء بالحلول الزجرية التي أثبتت عدم فاعليتها في العديد من المناسبات، يضيف نص البلاغ.
أنا مشجع لفريق الجيش الملكي مند التمانينات، لم أعد ادهب للملعب نظراً لوجود مجموعة من المجرمين والشمكارة مندسين وسط الجمهور، يدخلون للملعب وهم مخدرين بجميع أنواع المخدرات من قرقوبي وحشيش وما إلى ذلك، السؤال كيف يدخل هؤلاء المجرمون إلى الملعب بدون مراقبة السلطان؟ للإشارة أن سيماهم على وجوههم.
وتحية خالصة للجمهور العسكري الحقيقي الذي يساند الفريق بكل روح رياضية، ونتمنى حصد البطولة والمشاركة القارية، والتعلم من درس السنة الفارطة والاقصاء المر على يد فريق تونسي ضعيييبييف.