خرجت الجماهير الرجاوية مساء الأربعاء مخترقة شوارع مدينة أكادير التي احتضنت المباراة الإفتتاحية لل”موندياليتو”، منتشية بفوز الفريق البيضاوي بهدفين لواحد ضد فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أقيانوسيا، حيث ضمنت التأهل للربع النهائي من بطولة كأس العالم للأندية البطلة المنظمة بالمغرب للمرة الأولى.
الجماهير التي حجّت من كل حدب و صوب إلى ملعب ” أدرار”، و البالغ عددها حسب المنضمين 34 ألفا، اخترقت شوارع المدينة معبرة عن فرحتها بترديد شعارات “الألترا ” إلى ما بعد منتصف الليل، مطلقة العنان لمنبهات السيارات وسط مراقبة أمنية مشددة لوسط المدينة و على طول “الكورنيش” و بحضور نسائي ملفت للانتباه.
فيما رفع أخرون رايات الفريق الأخضر وأخرى حمراء للوداد، وكذا الرايات المغربية والريات الأمازيغية، معلنين استمرار تواجدهم بالمدينة إلى غاية المباراة المقبلة يوم السبت القادم عبر شعار “ألو..ألو قولو لميمة سيفطي اللعاقة الرجا راها باقة”.
خروج حافلة الرجاء البيضاوي في اتجاه الفندق قوبلت بتصفيق الجماهير التي ظلت منتظرة أمام طريق الملعب لتحية اللاعبين الذين بادلوا الواقفين التحية بمثلها، و بنفس الطريقة تمت تحية لاعبي و طاقم فريق أوكلاند سيتي النيوزلندي، الذي ودّع المنافسات من الدور الأول، حيث بادلوا المحيين تحيتهم بالابتسامة و التصفيق.
أغلب من التقتهم هسبريس الرياضية من مشجعي الفريق الأخضر أثنوا على التنظيم داخل الملعب، فيما عبروا عن استياءهم من حالة محيط الملعب الغير مجهز و الغير معبد للمرور، متمنين أن يتم تجاوز الأمر خلال المستقبل، فيما اشتكى البعض من تعنيف أمنيين لهم بعد نهاية المقابلة.
حفل الإفتتاح كان الحلقة الأسوء خلال التظاهرة بتعبير من تم استقاء أرائهم، مؤكدين أن العروض المقدمة كانت مرتجلة و غير احترافية بطريقة أضرت بصورة البلد، موردين أن هدفي الرجاء خففا من وطأتها، مطالبين بإعادة النظر في الطريقة التي يتم بها ترويج الثرات و التقاليد المغربية خلال التظاهرات الدولية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.