أكد أحمد رحيم صحفي بجريدة “النهار الجديد” الجزائرية، المتواجد في الوقت الراهن بالبرازيل من أجل تغطية كأس العالم للمنتخبات، أن الصحفيين والجماهير الجزائرية، تتعرض “لحملة قوية تهدف إلى تنصيرهم، وذلك من طرف منظمة “يوث ويدا ميشن”، الذي اعتمدت في حملتها الموجهة لتنصير الجزائريين الذين سيحلون بالبرازيل من أجل مساندة منتخبهم.
وأوضح أحمد رحيم، في تصريح لـ”هسبريس الرياضية” أنه خلال الحصة التدريبية لـ”ثعالب الصحراء” مساء يوم أمس، تقدم منهم مجموعة من العرب المسيحيين، الذي ألقوا عليهم السلام بلطف شديد وتبادلوا معهم أطراف الحديث، ومنحوهم كتب تعرف بالدين المسيحي مكتوبة باللغة العربية، وطلبوا منهم قراءتهم رغم رفضهم الأمر، وذلك بغية الاطلاع عليها فقط.
المجموعة التنصيرية استخدمت من أجل جلب عدد أكبر من الجزائريين الحاضرين لتغطية الحدث الرياضي أو تشجيع منتخبهم على فتيات حسناوات من أجل استقطاب الشباب الجزائري، وهو ما اعتبره الإعلاميون من الجزائر المتواجدين بغية التغطية المونديال، حملة “خطيرة تستهدف تنصير الجزائريين خلال منافسات كأس العالم للمنتخبات”.
وتطرق صحفي جريدة “النهار الجديد” الجزائرية، إلى الصراع الذي كاد أن يتحول إلى تشابك بالأيدي بين المُنصرين وبين أحد المشجعين الجزائريين، الذي رفض بشدة الحملة التنصيرية التي يتعرض لها جمهور الجزائر بالبرازيل، مؤكدا أنهم مسلمون ولن يتنازلوا عن دينهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.