أرجع عبد اللطيف جريندو، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الخسارة بهدف مقابل لا شيئ في المباراة التي جمعت عصر أمس الأحد الأشبال بالمنتخب الغيني برسم ذهاب الدور الثاني من إقصائيات كأس أمم إفريقيا إلى افتقاد اللاعبين للتنافسية اللازمة لخوض مباراة رسمية من هذا الحجم إلى جانب الظروف المناخية الصعبة.
وأضاف جريندو في تصريح خص به “هسبريس الرياضية” أن الحرارة المفرطة والرطوبة المرتفعتين التي تعرفها مدينة كوناكري أثرت بشكل كبير على اللاعبين الذين لم يسبق أن خاضوا مباريات رسمية في مثل تلك الأجواء، منوهاً في الوقت ذاته باستماتتهم طيلة أطوار اللقاء.
الإطار الوطني أشار إلى أن توقف البطولة الوطنية الخاصة بالفئات الصغرى في وقت مبكر واستئنافها المتأخر، يضعف من مستوى المنتخب الوطني، مضيفاً أنه اضطر إلى تحديد لائحة المشاركين في هذا اللقاء في وقت قياسي، رغم افتقادهم للتنافسية واستفادتهم من الراحة لمدة طويلة.
جريندو وفي سرده لبعض أحداث اللقاء، أكد أن إصابة ثلاثة لاعبين خلال الشوط الثاني أثر بشكل كبير على مستوى الفريق، مما اضطره إلى إحداث تغييرات تهم المراكز دون تغيير النهج التكتيكي، وذلك رغم تأخر الفريق في النتيجة منذ منتصف الشوط الثاني.
هذا ويعود أشبال المنتخب إلى أرض الوطن في الساعة الواحدة من صباح غد الثلاثاء في رحلة جوية ستدوم حوالي أربع ساعات، علماً أنهم حلوا بكوناكري صباح الخميس الماضي.
وسيكون عبد اللطيف جريندو ملزماً بالبحث عن أسماء أخرى قادرة على تعويض اللاعبين الذين أصيبوا خلال اللقاء الأخير وذلك قبل أسبوعين من الآن، موعد مباراة العودة التي ستجرى في المغرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.