أثار قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) هذا الأسبوع بالسماح بإقامة مباراة في الدوري الإيطالي بين ميلان وكومو في أستراليا في فبراير المقبل ردود فعل حادة من لاعب بارز في ميلان والرئيس التنفيذي للدوري الإيطالي.
ووصف الفرنسي أدريان رابيو، لاعب وسط ميلان، السفر جوا لمدة 20 ساعة ذهابا وإيابا لحضور المباراة في بيرث، التي تقع في منطقة زمنية متقدمة بست ساعات عن إيطاليا، خلال شهر حاسم من الموسم بأنه “جنوني تماماً”.
كما قرر الاتحاد الأوروبي على مضض عدم معارضة خطط برشلونة، التي تخالف التقاليد، للعب مباراة في الدوري الإسباني بميامي الأمريكية خلال شهر دجنبر.
وقال رابيو لصحيفة “لو فيغارو” الفرنسية: “الأمر برمته يتعلق بالصفقات المالية، وتوفير رؤية واضحة للدوري، وهي أمور تعطي الأولوية لنا (اللاعبين)”.. وتابع: “هناك كل هذا الحديث عن جداول المباريات وإراحة اللاعبين، لكن كل هذا يبدو سخيفا للغاية، من الجنون السفر كل هذه المسافة لمباراة بين فريقين إيطاليين في أستراليا، علينا التكيف، كالعادة”.
وتقع مدينتا ميلان وكومو، على بعد أقل من ساعة، لكن ميلان كان بحاجة إلى إيجاد مكان آخر للعب مباراته على أرضه في 8 فبراير، لأن ملعب سان سيرو لن يكون متاحا بعد استخادمه لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية بين ميلان وكورتينا قبل يومين.
بدوره أشار لويجي دي سيرفو، الرئيس التنفيذي لدوري الدرجة الأولى الإيطالي، إلى أن رابيو “مثل جميع لاعبي كرة القدم الذين يكسبون الملايين، ينسى أنه يتقاضى أجرا مقابل أداء وظيفته، وهي لعب الكرة”.
وأضاف أن دوري كرة القدم الأمريكية، ودوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، وطواف فرنسا وطواف إيطاليا يسافرون للخارج بانتظام، موضحا: “هذا يهدف إلى تعزيز المنتج لا إضعافه”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.