أبدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعدادها لتوفير كل الظروف الملائمة للفريق الوطني أثناء مقامه بالغابون للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا في نسختها 31، وتذليل كل العقبات المرتبطة بالإقامة والتنقل وكذا ملاعب التداريب قبل انطلاق الدورة.
وعلمت “هسبورت” من مصادر خاصة أن الجامعة بدأت تحركاتها لبحث إمكانية نقل مقر إقامة المنتخب الوطني، التي حددها “كاف”، إلى مدينة أخرى تتوفر على وحدات فندقية مصنفة وملاعب من النوع الجيد لإجراء التدريبات، قبيل تعزيز مقر الإقامة الجديد بكل التجهيزات الضرورية.
ورغم أن الناخب الوطني هيرفي رونار قد سبق له الظفر بكأسين في أكبر عرس قاري، رفقة زامبيا والكوتديفوار بإمكانيات متوسطة، إلا أن جامعة لقجع بدت مستعدة لتوفير كل الظروف الملائمة للمنتخب داخل الغابون والتغلب على الظروف المحيطة، أملا في تحقيق إنجاز يوضع في واجهة المكتب المديري الجديد للجامعة.
وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر جامعية في تصريحات سابقة لهسبورت توجه اتحاد الكرة للاحتفاظ بمقر الإقامة ضواحي مدينة أوييم، والاستسلام للظروف الموجودة بالغابون، مثل قلة الفنادق المصنفة بالمدينة وبعد ملعب التدريبات بحوالي 70 كيلومتر، تؤكد المعطيات الجديدة أن الجامعة تبحث عن تغيير هذا الوضع عبر إرسال إداري المنتخب إلى الغابون، اليوم الأحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.