وصف الناطق الرسمي للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد النوري، المشاركة المغربية في بطولة العالم لألعاب القوى المختتمة منافساتها في لندن، بـ”الإيجابية جدا نظرا لتأهل العدائيين المغاربة، ذكورا و إناثا، إلى عدد من المسابقات النهائية، ووقفوا ندا للند في وجه ابطال عالميين و أولمبيين”.
وأوضح النوري، في تصريح صحافي عقب عودة أعضاء المنتخب الوطني لألعاب القوى إلى أرض الوطن أن “الحصيلة الايجابية تمثلت، بالخصوص، في انتزاع البطل الواعد سفيان البقالي، عن جدارة واستحقاق، الميدالية الفضية لمسافة 3000 متر موانع، التي كانت لمدة طويلة حكرا على الابطال الكينيين”.
كما أبرز الناطق الرسمي أن البقالي يعد منتوجا خالصا للمراكز الجهوية التي أحددثها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في مختلف ربوع المملكة؛ لاكتشاف المواهب وصقل قدراتها، مضيفا: “تتويج البقالي ثمرة للخطة الاستراتيجية التي سطرتها الجامعة بهدف تكوين أبطال سيقولون كلمتهم مستقبلا”.
و أضاف محمد النوري أن المنتخب المغربي شارك بعناصر شابة، تتراوح أعمارها بين 19 و22 سنة، منوها في هذا الصدد بالمردود الذي قدمه كل من العداء فؤاد الكعام و عبد العاطي ايكدر، و كذا العداءتين رباب العرافي و مليكة العقاوي.
المتحدث نفسه لاحظ أن “ألعاب القوى المغربية كانت، خلال السنة الجارية، حاضرة بقوة في العديد من المنافسات الاقليمية و القارية و الدولية، حيث كان لها نصيب الأسد من الميداليات”، وفق تعبيره.
جدير بالذكر أن المغرب قد أحرز 29 ميدالية، 10 منها ذهبية و12 فضية و7 برونزية، خلال مشاركته في 16 دورة من بطولة العالم لألعاب القوى. وقد جرى الظفر بهذه الميداليات من لدن 11 عداء وثلاث عداءات، وذلك بعد اختتام منافسات الدورة السادسة عشرة لـ”مونديال لندن 2017″؛ بعدما نال العداء المغربي سفيان البقالي ميدالية فضية في سباق “3000 متر موانع”.
المغرب حرص على المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى منذ أول دورة أقيمت عام 1983 في هلسنكي، ولم يغب عن اعتلاء منصة التتويج سوى أربع دورات، ثلاث منها متتالية بكل من “شتوتغارت 1993″ و”برلين 2009″ و”دايغو 2011″ و”موسكو 2013”.
وتعد دورة “إشبيلية 1999” الأوفر حصادا للمنتخب المغربي لألعاب القوى برصيد ذهبيتين، حصدهما هشام الكروج في سباق 1500 متر وصلاح حيسو في منافسة 5000 متر، ومعهما فضيتان لنزهة بيدوان في “400 متر حواجز” وزهرة واعزيز بـ”5000 متر”، وأيضا برونزية علي الزين في التباري على ميداليات “3000 متر موانع”، حيث كان المغرب قد احتل وقتها المركز الخامس في سبورة الترتيب النهائي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.