فشل الثنائي الدفاعي نايف أكرد وغانم سايس في الحفاظ على نظافة شباك المنتخب المغربي للمباراة الثالثة على التوالي، وذلك بعد مباراتهم أمس أمام المنتخب الزامبي.
وتلقى المنتخب المغربي هدف تقليص الفارق من اللاعب البديل إدوارد شيلوفا، الذي استغل غفلة أكرد وسايس وأطلق قذيفة أرضية غالطت الحارس ياسين بونو.
وتمكن شيلوفا من التفوق على الثنائي الدفاعي الذي عانى من البطء، ولم يتمكنا من مجاراة سرعة المهاجم الزامبي الذي انطلق في العمق وتجاوزهما بسهولة.
وتعتبر هذه المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها الثنائي أكرد وسايس في الحفاظ على نظافة الشباك، بعد أن تلقى المنتخب المغربي هدفين من منتخب جنوب إفريقيا في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وهدفا آخر من لاعب الكونغو الديمقراطية مفومبا في دور المجموعات من البطولة.
ورغم الأداء المتواضع للمنتخب المغربي في المباراتين الوديتين أمام موريتانيا وأنغولا، إلا أن اللاعبين شادي رياض وعبد الكبير عبقار قدما أداءً جيدًا عندما عوضا غياب العميد سايس لأسباب فنية، واستطاعا الحفاظ على نظافة الشباك صحبة نايف أكرد في كلتا المباراتين.
ويعاني العميد سايس من تراجع في المستوى في الآونة الأخيرة، وهو نفس الحال لزميله نايف أكرد الذي يعاني من قلة التنافسية مع فريقه الإنجليزي بسبب الإصابة.
يُذكر أن المنتخب المغربي فاز على المنتخب الزامبي أمس الجمعة بنتيجة 2-1 في ملعب أكادير الكبير، ليتصدر “الأسود” المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
*صحافي متدرب
سايس + اكرد قاما بواجبهما دون مساندة من حكيمي الدي تخيل نفسه مهاجم و نسي دوره الدفاعي بالأساس و أصبح يضايق المهاجمين في تنفيد ركلات الأخطاء على مشارف مربع العمليات.