أبعد الإطار الوطني عبد الله الإدريسي، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 19 سنة، وليد الصبار، لاعب الرجاء البيضاوي، عن المعسكر الإعدادي المنتظر أن يدخله المنتخب في الفترة ما بين 20 و23 من أكتوبر الجاري بالمركز الوطني بالمعمورة.
وأرجع مدرب المنتخب إبعاد الصبار، الذي اعتبر من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني لأقل من 17 و19 سنة في الفترة السابقة، إلى “تغير سلوكه بشكل كبير، وإحساسه وكأن المنتخب من بحاجة إلى خدماته، رغم أنه هو من بحاجة للعب مباريات مع الفريق الوطني من أجل الرفع من مستواه” يضيف الإطار الوطني في تصريح لـ”هسبريس الرياضية”.
الإدريسي أشار إلى أن مؤطري اللاعب بالرجاء البيضاوي أحسوا بدورهم بتغير سلوك اللاعب، مردفا: “في هذه الحالة كان واجبا علينا التدخل واتخاذ إجراء عقابي في حقه، حتى يعد التفكير من جديد ويعرف أن الانضباط والعمل هو أساس النجاح وليست أشياء أخرى”.
وكانت آخر مشاركة لوليد الصبار رفقة المنتخب الوطني للشبان في البطولة الودية “أسباير” التي احتضنتها قطر في الفترة بين الثاني والتاسع من شتنبر الماضي، والتي عرفت احتلال المنتخب للمركز الثالث، من أصل أربع منتخبات، وهم بالإضافة إلى المغرب نجد قطر، الشيلي، ونيوزيلندا.
وعرفت لائحة الإدريسي لهذا المعسكر وجود 26 لاعبا بينهم خمسة لاعبين جدد، إضافة لعودة خمسة آخرين للالتحاق مجددا بالفريق الوطني فيما يغيب أمين ماجد، حارس الفتح الرباطي بداعي الإصابة التي ستغيبه ثلاث أسابيع عن الميادين.
وزاد الإدريسي “أن الهدف من هذا التجمع الإعدادي الذي من المرتقب أن تتخلله مبارتين إعداديتين أمام كل من حسنية بنسليمان ووفاق بوزنيقة عشية الأربعاء وصبيحة الخميس على التوالي، هو البقاء على اتصال مستمر مع العناصر المعهودة ضمن مجموعة الشبان، والوقوف على مستوى بعض اللاعبين الذين تمت إعادتهم إلى تشكيلة المنتخب بعض أن غابوا عنه خلال الفترة الماضية لأسباب تقنية، وكذلك اختبار العناصر الجديدة التي ستحمل القميص المغربي لأول مرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.