أعلن توماس مولر، الفائز بكأس العالم لكرة القدم في 2014 مع المنتخب الالماني، اعتزاله اللعب الدولي، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال لاعب وسط فريق بايرن ميونخ الألماني: “بعد تقريبا 14 عاما وخوض 131 مباراة دولية، قررت إنهاء مسيرتي الدولية مع المنتخب الألماني”.
وجاء إعلان مولر اعتزاله اللعب الدولي بعد يوم من انتهاء منافسات بطولة أمم أوروبا “يورو 2024” التي أقيمت في ألمانيا، والتي كانت آخر بطولة لمولر مع المنتخب الوطني.
وودع المنتخب الألماني منافسات البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الإسباني الذي توج باللقب في النهاية.
وقال اللاعب: “أود أن أشكر كل الجماهير وأعضاء المنتخب الوطني. شكرا لدعمكم طوال السنوات الماضية”.
ولعب مولر للمرة الاولى مع المنتخب الألماني في مارس 2010، وخاض 131 مباراة دولية، ليتواجد في المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الألماني خلف لوثار ماتيوس (150 مباراة) وميروسلاف كلوزه (137 مباراة).
وكان تتويجه بلقب كأس العالم 2014 في ريو دي جانيرو أكبر إنجازات مولر مع ألمانيا، في رحلة شهدت فوز ألمانيا على البرازيل 7 / 1 في الدور قبل النهائي، علما بأن مولر سجل الهدف الافتتاحي في هذه المباراة.
وبعد أن ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم 2018 بروسيا من دور المجموعات، قرر يواخيم لوف، المدير الفني في ذلك الوقت، استبعاد مولر بجانب ماتس هوميلز وجيروم بواتينغ.
ولكن، عاد مولر للمشاركة في يورو 2020، حيث خرجت ألمانيا من دور الـ16 أمام المنتخب الإنجليزي.
وقال في مقطع الفيديو: “دائما ما كنت فخورا باللعب لمنتخب بلادي. احتفلنا سويا وفي بعض الأحيان بكينا سويا”.
في يورو 2024، شارك مولر كبديل في المباراة الافتتاحية للبطولة التي شهدت فوز ألمانيا على اسكتلندا 5 / 1، كما شارك في المباراة التي خسرها المنتخب الألماني أمام نظيره الإسباني.
وسجل مولر عشرة أهداف في أربع مشاركات بكأس العالم، ولكنه لم يسجل أي هدف في اليورو، رغم أنه شارك في أربع نسخ.
وبات مولر ثاني لاعب يعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب منافسات يورو 2024.
وكان توني كروس أعلن اعتزاله لعب كرة القدم بشكل عام عقب خروج المنتخب الألماني من البطولة، بينما لازال مانويل نوير، حارس المرمى، يدرس ما إذا كان سيواصل اللعب الدولي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.