أثار تداول لائحة القرارات التأديبية المتخذة من الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات في حق الرياضيين المغاربة، جدلا واسعا في أوساط كرة القدم بعدما تضمنت اللائحة اسم أيوب سكومة، اللاعب “الودادي” السابق، خصوصا وأنه في نزاع مع ناديه حاليا من أجل استخلاص مستحقاته المالية العالقة.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن توقيف سكومة ليس قرارا جديدا، إذ صدر عن الوكالة المذكورة منذ ثلاث سنوات عندما كان لاعبا للوداد الرياضي.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن تفاصيل التوقيف كانت في علم سعيد الناصيري، رئيس النادي آنذاك، الذي فضل عدم الإفصاح عن الموضوع حفاظا على صورة اللاعب أمام الجماهير “الودادية”، خصوصا وأن للأمر علاقة باستعمال مواد محظورة (كوكايين).
وبخصوص النزاع المالي بين الطرفين، كشفت المصادر ذاتها أن اللاعب قرر في الأشهر القليلة الماضية تحريك مسطرة الحصول على مستحقاته المالية العالقة لدى غرفة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي قضت بأحقية اللاعب في 322 مليون سنتيم.
ومباشرة بعد صدور قرار غرفة النزاعات، تحركت إدارة النادي لتجميع الوثائق اللازمة بخصوص قضية توقيف سكومة من طرف الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، وتضمينها لملف استئناف الحكم الشهر الماضي.
و ما خفيَ كان اعظم
ترى ماذا تخبأ لنا الايام عن فضائح اليسام
نحن جمهور الوداد نتبرأ من سلوك الناصيري وسكوما ومن يسير على دربهما،الوداد نادي المقاومة وأشرف من امثال هؤولاء المتسلطين عليه،الوداد نادي المقاومة منذ الاستعمار،من قديم الزمان،تاريخ،وليس فريق اندماج حديث العهد بالكرة.
إلى صاحب المقال الاول .
هههه. فريق المقاومة!!! الم تخجل من نفسك ؟؟؟ وسائل التواصل الاجتماعي تفضح كل شيء. عن أي مقاومة تتحدث ؟ المقاومة كانت في الشوارع و الأزقة و الجبال و ليس المسابح و الملاعب .
ثانيا الاخ يتحدث عن الشرف !!! فريق رئيسه تاجر مخدرات ، فماذا تنتظر من اللاعبين و الجمهور ؟؟؟ فريق التزوير و المخدرات مصيره الزوال .
الى المدعو طنخة سير قلب على فرقتك راهم ماتو حاركين اللهم لا شماتة وداد الأمة عندها رجالها