جددت جماهير الرجاء والوداد الرياضيين غضبها من طريقة تدبير العصبة الوطنية الاحترافية لجدولة المباريات، بعد تحديد موعد إقامة مباراة “الديربي” البيضاوي عصر يوم الجمعة المقبل.
واعتبرت الجماهير، في تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن “الديربي” بين الرجاء والوداد، الذي يعد أبرز المباريات المحلية، ويمثل فرصة لتسويق المنتوج الكروي الوطني وجذب المزيد من المتابعين، بات مهدداً بفقدان قيمته وبريقه محلياً بعدما تراجع صيته دولياً.
وحسب نفس ردود الفعل، فإن قرار برمجة المباراة في وقت يتزامن مع العمل والدراسة، بعد ساعتين فقط من صلاة الجمعة، يعكس محاولات خفية لإخماد الحماس الجماهيري المعهود، والحد من الالتزام الذي تظهره هذه الفئة لدعم فرقها، معتبرة أن هذا القرار قد يعكس غياب رؤية استراتيجية من الجهات المنظمة، خاصة في ظل الاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تنتظر المغرب.
ويتواصل التوتر بين الجماهير المغربية والجهات المسؤولة عن تنظيم المنافسات المحلية، بما في ذلك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصبة الاحترافية، والسلطات المحلية، في وقت تستعد فيه المملكة لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، الذي تراهن عليه كخطوة تحضيرية لاحتضان كأس العالم 2030.
وإلى جانب إشكالية البرمجة، يبرز ملف التحكيم وقرارات منع تنقل الجماهير لمساندة فرقها كأحد أبرز القضايا التي عمقت الفجوة بين الجماهير والجهات المنظمة، إذ شهد الموسمان الحالي والماضي عدداً غير مسبوق من قرارات المنع، التي اتخذتها السلطات المحلية كإجراء احترازي لتفادي أعمال الشغب وهو ما تراه الجماهير حلولا تفتقر إلى الجرأة والإبداع، داعية إلى التفكير في مقاربات أكثر شمولية وفعالية لمعالجة عوض اتخاذ قرارات تساهم في إضعاف ارتباطها بالمنظومة الكروية الوطنية.
إذا اسندت الامور لغير اهلها فانتظر الاخفاق ،هذه حقيقة تسيير الرياضة المغربية و جميع المجالات ،بعدما كان الديربي البيضاوي منتوجا يظهر مدى اشعاع الدوري المغربي ،اصبح مقبورا و غريبا ،و هذا من اسباب الازمات المالية بعد ان اغلقت أغلب الملاعب و تراجع مستوى البطولة المغربية