توخيل: "قضية" وراء عدم عودة بواتينغ

توخيل: "قضية" وراء عدم عودة بواتينغ
الإثنين 9 أكتوبر 2023 - 07:00

أكد توماس توخيل، المدير الفني لفريق بايرن ميونخ الألماني، أن مسألة عودة مدافع الفريق السابق جيروم بواتينغ المحتملة إلى النادي قد توقفت بسبب قضيته في المحكمة.

وقضى النجم البالغ من العمر 35 عاما عشرة أعوام في بايرن ميونخ، وهو الآن بدون ناد بعد مغادرته لأولمبيك ليون الفرنسي، لكن المدافع الدولي الألماني السابق يواجه محاكمة جنائية جديدة في بافاريا بتهمة الاعتداء على صديقته السابقة ووالدة أبناءه في إجازة عام 2018. فيما تم إلغاء حكم سابق بحقه .

وقال توخيل في تصريحات لقناة “دازن” اليوم الأحد: “لقد حللنا الموقف والوضع العام لبواتينغ، والذي لا يتعلق فقط بالرياضة للأسف”.

من جانبه، قال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونخ: “العنف المنزلي أو العنف ضد أي شخص عموما وضد الأطفال، أمر غير مقبول ولا يمكن التسامح معه”.

وقال كريسوف فريوند المدير الرياضي لبايرن خلال الأسبوع الماضي إن القضية “مسألة خاصة” وأنهم يصيغون قرارهم على أسس رياضية.

وأدانت مجموعة حقوق المرأة الألمانية “تير ديس فيمس” تصريحات فريوند، حيث قالت متحدثة رسمية اليوم السبت لصحيفة “أبند تسايتونغ” إن تصريحاته بمثابة “إشارة قاتلة لجميع المشجعين وللعامة، ولهؤلاء المتضررين وليس آخرا الجناة”.

وقالت :” عنف العلاقات لم يكن أبدا مسألة شخصية، بغض النظر عما إذا كان يحدث من جانب لاعب كرة قدم أو زميل في العمل، أو الجيران أو الصديق المقرب”.

وأضافت :”محاولات المدير الرياضي التقليل من شأن الاتهامات الموجهة لبواتينغ بأنها شخصية يشير إلى مشكلة هيكلية”.

وأردفت :” العنف ضد المرأة مازا لا يؤخذ على محمل الجد، ويجب على الضحايا تحمل الترهيب”.

وذكرت “تير ديس فيمس” أنه يجب على المجتمع أن يقف ضد العنف المنزلي، بما في ذلك نادي بايرن، الذي يجب أن يتحمل مسؤولياته باعتباره النادي الذي يملك أكبر عدد من المشجعين في ألمانيا”.

كما انتقدت تصريحات فريوند من جانب “فايسر رينغ”، مجموعة داعمة لضحايا الجرائم الجنائية.

وذكرت “فايسر رينغ” على منصة “إكس” (تويتر سابقا) :” العنف المنزلي ليست مسألة خاصة ولكنها مشكلة ضخمة في المجتمع. في عام 2022 فقط 240547 حالة تم الإبلاغ للشرطة، وهذه هي القضايا المعروفة فقط”.

أ. رينغ

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.