أفادت تقارير إعلامية سنغالية بأن رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي قرر مراسلة الملك محمد السادس، ملتمسًا منحه عفوًا ملكيًا لفائدة 18 مشجعًا سنغاليًا معتقلين في المغرب على خلفية أحداث عنف وتخريب تورطوا فيها خلال نهائي كأس أمم إفريقيا في مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وبحسب صحيفة “wiwsport”، فإن هذه الخطوة هي في إطار مساعٍ رسمية لتخفيف الأحكام الصادرة في حق المعنيين بالأمر، مع الحرص على الحفاظ على متانة العلاقات الدبلوماسية التي تجمع بين دكار والرباط، عقب تداعيات نهائي “الكان”.
وكان القضاء المغربي قد أدان 18 مشجعًا سنغاليًا بأحكام حبسية نافذة تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة، على خلفية أحداث شهدتها مدرجات ملعب مولاي عبد الرباط أثرت على السير الطبيعي للقاء وألحقت الأذى بالأمنيين وبمرافق الملعب.
وحسب المصدر نفسه، فقد اختار المشجعون المدانون عدم استئناف الأحكام الصادرة في حقهم، تفاديًا لإطالة أمد مسطرة التقاضي، ما عجّل بدخول الملف مرحلة التنفيذ، قبل أن ينتقل إلى مستوى التحرك الدبلوماسي عبر طلب العفو الملكي.
لايمكن أن يكون عفوا ، يعني الطعن في استقلالية القضاء، يجب أن يقضوا العقوبة كاملة لأنهم خربو وكسرو واهانوا دولة بكاملها.
اذا كان فعلا موطنيك يساوون هذه القيمة التي تريد ان تعطيهم اياها ،فعليك من الآن جمع الآلاف من بني جلدتك اللذين يشكلون عبئا على المنضومة في المغرب،لا حاجة لنا بهم ،ولايقدمون أية قيمة مضافة للاقتصاد المغربي،ماذا لو تمت محاكمتهم في امريكا،هل كان سوف يجرئ هذا الرويئيس على فعل الشئ دانه مع ترامب؟طبعا لن يقدر
هدا ما يسمى بالخوف من الشعب الرءيس يخاف من شعبه إذا لم يكن هناك عفو فهناك تهديد
الوحوش التي تسعى إلى التخريب لا تستحق العفو و لو كان طلب العفو من أي كان.
حتى يعفى على ولاد لبلاد اللي معتقلين الرأي ماشي الفوضويين
يعني خطة مدروسة..هدا هو هداك الراي اللي فالكارطة كتربح بيه ميسة..الرئيس السنغالي كيضغط على الملك والملكية بهاد الطلب..إلى حققتي ليا الطلب راك عارف راني بديت كنلعب مورا ضهرك يعني نخفف اللعب شويا زاءد داكشي ديال مناجم اللي فالسنغال والى تحقق الطلب وغالبا غادي يتحقق لأن الملك من الصلاحيات ديالو فالدستور إمكانية العفو عن السجناء..غادي يتحط الملك في موقف لا يحسد عليه مع الشعب المغربي.صراحة وجهو قاصح هاد الرئيس.