تعيش مكونات نادي حسنية أكادير على وقع توتر متصاعد في الفترة الأخيرة، في ظل خلاف قائم بين إدارة الفريق وعدد من اللاعبين الأجانب الذين تم إبعادهم عن الفريق الأول، في مرحلة حاسمة من الموسم الكروي.
ووفق معطيات حصلت عليها “هسبورت”، فإن سبعة لاعبين، أغلبهم من الأجانب ومزدوجي الجنسية، عبروا عن استيائهم من قرار إلحاقهم بفريق الرديف، حيث نشروا مقاطع فيديو من التداريب، انتقدوا فيها ظروف الاشتغال، معتبرين أنها لا تساعدهم على الحفاظ على جاهزيتهم التنافسية.
وكان اللاعبون المعنيون قد انضموا إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، غير أنهم لم ينجحوا في تقديم الإضافة المنتظرة، إذ ظل حضورهم محدودا خلال مرحلة الذهاب، حيث لم تتعد مشاركة بعضهم دقائق قليلة، ما جعلهم خارج حسابات الطاقم التقني الجديد في ما تبقى من الموسم.
وفي خطوة تصعيدية، اختار اللاعبون سلوك المسار القانوني، عبر تكليف محامٍ لإعداد ملف شكوى ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، في محاولة للدفاع عن وضعيتهم والضغط من أجل العودة إلى الفريق الأول قبل نهاية الموسم.
وتزيد هذه الأزمة من حدة الجدل داخل النادي السوسي، خاصة أن عقود هؤلاء اللاعبين، الممتدة بين موسمين وثلاثة، كانت قد أثارت نقاشا واسعا في وقت سابق، بالنظر إلى قيمتها المالية المرتفعة مقارنة بباقي عناصر الفريق، وما رافقها من رواتب شهرية ومنح توقيع غير مسبوقة في تاريخ حسنية أكادير، فضلا عن غياب شرط المردودية في بعض هذه العقود، وهو ما أثقل كاهل ميزانية النادي دون أي إضافة كروية تذكر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.