تساءل مجموعة من متتبعي الشأن الكروي، حول الخطوة التي أقدم عليها الناخب الوطني هيرفي رونار، والمتمثلة في إبعاد أشرف حكيمي، لاعب ريال مدريد، عن الرسمية في المباراة الأخيرة للمنتخب الوطني، أمام ساوتومي عن الجولة السادسة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم، على الرغم من ضمانه التأهل، إذ أن دخول اللاعب لبضعة دقائق فقط، سيضمن له تمثيل المغرب بصفة رسمية، وذلك في ظل الضغوطات التي تمارسها الصحافة الإسبانية، من أجل حمل حكيمي لقميص المنتخب الإسباني، ومحاولات الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في إقناع اللاعب للدفاع عن قميص منتخبهم.
وفي السياق ذاته، كشف ناصر لارغيت، رئيس الإدارة التقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية، في تصريح خص به “هسبورت”، أن عدم إشراك اللاعب أشرف حكيمي في المباراة الرسمية أمام منتخب ساوتومي، يعد خيارا للناخب الوطني، الذي يحق له التحكم في تشكيلته، نظرا إلى ظروف المواجهة، كما أن الجامعة تثق ثقة كبيرة في اللاعب وتعرف رغباته، وقال في هذا الصدد: “نحن نثق جيدا في حكيمي، وهو الآخر يثق فينا، نحن نعي جيدا بما يريده اللاعب، كما أن حمله لقميص منتخب “أ” في سن صغيرة يعد أمرا مهما وكبيرا بالنسبة إليه، وهو سعيد جدا بوجوده في هذه المكانة”.
وتابع: “اللاعب حكيمي تجاوز منتخب فئة أقل من 20 و23 سنة، ليشارك رفقة المنتخب الوطني الأول، إنه يقدر هذا المعطى، ويعلم جيدا أننا سنعتمد عليه مستقبلا.. هناك استحقاقات مقبلة، كنهائيات كأس العالم، و”كان” 2017 في الغابون، سيتمكن خلالها من الحصول حتما على فرصته”.
ويتخوف الشعب المغربي من تراجع لاعب ريال مدريد أشرف حكيمي، عن قرار حمل قميص المنتخب الوطني، لعدم مشاركته في أي مباراة رسمية رفقة “الأسود”، وفي ظل رغبة الصحافة والاتحاد الإسبانيين في تغيير وجهته صوبهم، باعتباره من المواهب الشابة القادمة بقوة في مجال كرة القدم”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.