يواجه لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، إمكانية الحبس عندما يعود من الخارج، في ما يتعلق بالتحقيقات الجارية بشأن وقائع يشوبها الفساد، بحسب ما أكد المتحدث باسم السلطات القضائية في مدريد اليوم الخميس.
وقال المتحدث باسم السلطات القضائية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الخميس أن القرار النهائي سيتم اتخاذه من قبل الحرس المدني، لكن يتعين على القاضي المصادقة على أي أمر صادر باعتقال روبياليس.
وكان من المقرر أن يتم اعتقال روبياليس أمس الأربعاء، عندما داهمت قوات الحرس المدني مكاتب اتحاد الكرة الإسباني وعقارات أخرى، من بينها منزل روبياليس في غرناطة في ما يتعلق بتحقيقات الفساد وغسل الأموال من خلال عقود أبرمت خلال فترة توليه رئاسة اتحاد الكرة الإسباني.
وتردد أن التحقيقات تتضمن أيضا عقود إقامة بطولة كأس السوبر الإسباني في السعودية لمدة أربعة أعوام، وهو الاتفاق الذي أتممه روبياليس بالتعاون مع رجل أعمال وجيرارد بيكيه، المدافع السابق لبرشلونة.
وحتى الآن لم يتم إصدار أمر اعتقال بحق روبياليس، والذي وفقا لمحاميه سيعود إلى إسبانيا في السادس من أبريل قادما من جمهورية الدومينيكان.
وقال روبياليس لصحيفة “ال إسبانول”، “لم أفعل أي شيء سيئ أبدا”.
وأكد اتحاد الكرة الإسباني أنه سيتعاون بشكل كامل مع السلطات في التحقيقات التي شهدت العديد من حالات الاعتقال أمس الأربعاء، من بينها مسؤولين اثنين باتحاد الكرة الإسباني.
واستقال روبياليس من منصبه في شتنبر الماضي بعد قيامه بتقبيل لاعبة المنتخب الإسباني للسيدات جيني هيرموسو من شفاهها دون رغبتها، أثناء صعود الفريق لمنصة التتويج بلقب بطولة كأس العالم للسيدات التي نظمتها أستراليا ونيوزيلندا على نحو مشترك.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.