أوقفت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية، أي مشاركة لأبطالها في لعبة الكراطي، حتى يتم انتهاء التحقيق الذي فتحه وزير الرياضة الجزائري، محمد تهمي، من أجل معرفة الأسباب التي أدت إلى تراكم ديون الجامعة، خلال تنقلهم نونبر الماضي إلى اسبانيا من أجل خوض منافسات كأس العالم للشباب، والديون العديدة التي تراكمت على الجامعة من خلال هذه المشاركة، مع العلم أن الوزارة كانت قد زودت جامعة الكراطي الجزائرية بالأموال التي تلزمها من أجل هذه المشاركة.
وزير الشباب الجزائري، كان قد أوقف رئيس جامعة الكراطي الجزائرية خيثر آين ابراهيم، وعيّن مكانه محفوظ والي رئيسا مؤقت، إلى حين عقد الجمع العام الخاصة بجامعة الكراطي الجزائرية، والتي تم توقيف أي مشاركة لأبطالها في أي منافسة دولية أو قارية، حتى يتم تخليصها من الفساد الإداري والاختلاسات المالية التي طالتها، وذلك حسب قرار وزير الرياضة الجزائري.
بالإضافة إلى مشكل الاختلاسات، فقد أكد مصدر إعلامي جزائري، في تصريحه لهسبريس الرياضية، أن هناك اشتباه في تصرفات “لا أخلاقية”، قام بها مدرب المنتخب الجزائري، وأن هذه التهم يتم في الوقت الراهن النظر فيها، من طرف المفتش العام لوزارة الرياضة الجزائرية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.