يحتفي الإعلام البرتغالي، بشكل فائض، بكل من عادل تاعرابت والمهدي كارسيلا، حيث خصص لهما مساحات كبيرة للحديث عن مستقبلهما مع فريق بنفيكا البرتغالي، كما وضعتهما صحيفة ABOLA الرياضية في الكثير من المرات على صدر أغلفتها مع عناوين بَرّاقة، تدل على أن اللاعبين أصبحا نجمين للفريق البرتغالي.
وإذا كانت صحيفة “ريكورد” البرتغالية، خصصت غلافها الأسبوع الماضي، لعادل تاعرابت، تحت عنوان: “تاعرابت يبدأ كبيرا”، مؤكدة ضمن مقال مطول عن اللاعب، أن مدرب الفريق روي فيتوريا، سيمنح أدوار كبيرة للوافد الجديد على الفريق الذي يبحث عن التألق محليا وأوروبيا، فإن صحيفة ABOLA أفردت مساحة مهمة في أعدادها طيلة هذا الشهر للحديث عن زميله المهدي كارسيلا الذي يحضي باهتمام وافر من مشجعي الفريق، الذين يتنبأون له بمستقبل كبير داخل الفريق في ظل سمعته الكُروية التي سبقته لبنفيكا، الفريق الذي يحتضن اللاعب بعقد يمتع لأربعة مواسم، ليبرز موهبته من جديد في الدوري البرتغالي، ودوري أبطال أوروبا.
ويبدو من كل هذا الزخم الإعلامي حول تاعربات وكارسيلا أن فريق بنفيكا ينتظر منهما الكثير للذهاب بعيدا في دوري أبطال أوروبا، تحديدا، وهي المسابقة الأعرق أوروبيا وتحضى بمتابعة كبيرة، ولها عوائد مالية مُهمة لكل النوادي المشاركة فيها، حيث يطمح بنفيكا لإعادة أمجاده الأوروبية، بعدما حقق التشامبيونزليغ مرتين في ستينيات القرن الماضي، وكان وصيفا للبطولة خمس مرات.
وبتعاقد تاعرابت وكارسيلا مع بنيفكا تتاح للاعبين فرصة كبيرة للتألق بملعب “النور” بلشبونة، معقل الفريق البرتغالي، بعد أن بلغا سن النضج الكروي، رغم أن عادل تاعرابت، نجم الميلان الإيطالي، وكوينز بارك رينجرز، الإنجليزي، تحديدا، صعب المزاج، حيث سبق للصحافة الانجليزية أن وصفته بـ”المتهور” في مساره الاحترافي، لكثرة السلوكيات التي أضرت به كثيرا مع الأندية التي لعب لها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.