لا أحد يرغب في تقاسم الفشل، هكذا حال اللاعبين مع الأندية، بعد أن يكون الفريق في فترة ازدهار يحصد الألقاب تلتصق به العناصر كلها لتقتات من ذات النجاح، بينما عندما يبدأ النادي بالسقوط وتكبد الخسائر في النتائج، أو عندما تقل مداخله المادية أو يتراجع في الترتيب، يبدأ اللاعبون بالتسلل واحد تلو الآخر باحثين عن فرص أفضل، هذا الحال سينطبق بشكل مفصل على كوينز بارك رينجرز الذي سيعرف هجرة جماعية نهاية الموسم بعد أن بات النادي اللندني على أعتاب النزول إلى الدرجة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجردت الصحف الإنجليزية أسماء مجموعة من اللاعبين اللذين بات بقائهم ضمن صفوف الـ QPR شبه مستحيل، حيث جاء على رأس اللائحة اسم المغربي، عادل تاعرابت، إذ وجدت الصحف الإنجليزية أن متوسط ميدان “الأسود” سابقا كان ينتظر الفرصة من أجل الخروج بعيدا عن إنجلترا وبالتحديد بعد الموسم الكئيب الذي قضاه في العاصمة الإنجليزية بعد عودته من ميلان الإيطالي.
وكشف موقع “لندن 24″، أن حظوظ تاعرابت بالالتحاق بالأندية الكبرى لم يعد مثل السابق لأن اللاعب المغربي فقد الكثير من أسهمه بعد الإصابة التي تعرض لها هذا الموسم وجعلته يغيب عن الأنظار والمنافسات الكروية لأشهر طويلة، كما أن أداء اللاعب ومستواه الرياضي تراجع بشكل لافت، إذ أوضح الموقع ذاته أن تاعرابت على الأكيد أنه سيجد فريقا ينضم إلى صفوفه لكن على الأرجح لن يتمكن من تحقيق طموحاته بالالتحاق بأحد الفرق الكبرى بأوروبا كما كان يمني النفس.
وسيرافق تاعرابت خارج أسوار الـ QPR كل من مات فيليبس، ووروب غرين، وسابا دياكيت، وجينيو هواليت، وساندرو، وشارلي أوستن، الشيء الذي دفع بتوني فيرنانديس رئيس النادي إلى البحث عن مخرج أو خطة لإقناع العناصر بالبقاء، حيث سيكون في مأزق حقيقي بعد الهجرة الجماعية للاعبين، كما حاول في الفترة الأخيرة إغراء اللاعبين ماديا وتحسيسهم بالأمل وأنه بإمكانهم عدم السقوط للدرجة الثانية، غير أن كل “أمانيه” لم تجد طريقا لمسامع اللاعبين اللذين حسموا أمر رحيلهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.