يبدو أن المحترف المغربي عادل تاعرابت، قد أحس أخيرا بحجم المسؤولية، وعاد للانضباط رفقة فريقه الحالي جنوى الإيطالي، بعدما كان لاعبا “مشاكسا” لا يجيد إلا افتعال المشاكل مع مدربيه، ومدمن على التردد على الملاهي الليلة طيلة الموسم، قبل أن يستوعب مخاطر تصرفاته الصبيانية، التي جعلت منه لاعبا غير مرغوب فيه لدى جل الأندية.
واعترف عادل تاعرابت في حوار صحفي، أنه لم يعمل بجد أبدا كما يعمل حاليا رفقة ناديه جنوى الإيطالي، وهو ما جعله يحس بأنه لاعبا احترافيا للمرة الأولى، بعد سنوات قضاها بعالم المستديرة، متحدثا عن المباراة الأخيرة التي شارك بها أساسيا أمام أودينيزي: “كانت أول مباراة حقيقية في غضون عامين تقريبا.. لعبت 90 دقيقة وشعرت بأنني أفضل، لذلك كان من الضروري تقديم الشكر للمدرب وزملائي”.
وعن الفرصة التي منحه إياها المدرب يوريتش إيفان للاستمرار رفقة المجموعة، أوضح قائلا: “لقد طلبت منه منحي فرصة ثانية، وقال لي أنه ليس له أي شيء ضدي ليمنحني أسبوعا لإظهار كل ما أملك.. كنت أحتاج لهذه الفرصة، عملت كثيرا، وبدلت جهدا كبيرا، أستطيع أن أؤكد أنني لم أعمل بهذه الجدية من قبل”.
وأكد لاعب المنتخب المغربي سابقا، أنه الآن بات يضحي بحياته الشخصية، بعدما استوعب أن كرة القدم لا تتوافق مع التسلية، حيث اضطر إلى تغيير حياته بنسبة كبيرة ليعيش حياة لاعب احترافي للمرة الأولى، مضيفا: “كنت أتعامل معاها كأي وظيفة، وإذا انهزم فريقي أعود إلى منزلي ولا أهتم بشيء، أما الآن فلا يمكن تهدئتي بعد الهزيمة.. لقد تغير كل شيء بحياتي، أصبحت أكل وأشرب جيدا، أنام باكرا في حدود الساعة الحادية عشر ليلا.. فعلا المدرب يوريش قد أعاد لي حب كرة القدم”.
واختتم تاعرابت حديثه، بأنه نجح في فقدان 11 كيلوغراما في مدة ثلاثة أشهر ونصف دون تأثر لياقته البدنية، وهو ما يؤكد أن تضحياته لم تذهب هدرا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.