يتقابل المنتخبان المغربي والمالي، مساء، اليوم، الجمعة، برسم إقصائيات كأس العالم في روسيا صيف السنة المقبلة للمرّة الثامنة عشرة في تاريخهما، سعيا منهما للفوز والابتعاد بالنقاط في المجموعة الثالثة من التصفيات الإفريقية.
وسبق للمنتخبين أن التقيا في العديد من المناسبات وكانت أبرزها مباريات ودية، فيما تعد هذه المواجهة ثالث مباراة رسمية بين الطرفين، إذ تعود أول مواجهة لإقصائيات كأس إفريقيا سنة 1990 التي أقيمت في الجزائر، حيث أقصى المنتخب المالي نظيره المغربي وحرمه من المشاركة في البطولة الإفريقية بعد تعادلهما على أرض المغرب بنتيجة إيجابية، وتعادل سلبي في العاصمة المالية باماكو، إضافة إلى المباراة الرسمية الثانية التي جمعت بينهما سنة 2004 في نصف نهائي كأس إفريقيا في تونس، والتي سحق فيها “أسود” الزاكي الفريق المالي برباعية نظيفة، تأهّلوا بها إلى النهائي الذي خسروا فيه أمام البلد المستضيف بهدفين لهدف نظيف.
وتأتي المباراة الرسمية الثالثة سنة 2005 ضمن منافسات ألعاب التضامن الإسلامي في السعودية، والتي حسمها “الأسود” بهدف نظيف من ضربة جزاء سجّلها عصام الراقي، في حين أن باقي المباريات كانت ودية واستعدادية لإحدى المسابقات الرسمية، وكانت آخرها سنة 2013 في مدينة مراكش، واستطاع المغاربة تحقيق انتصار معنوي بهدفين لهدف وحيد بقيادة الناخب الوطني السابق رشيد الطاوسي.
وحسب إحصائيات المنتخبين، فالمنتخب الوطني يتفوّق بفارق فوزين على نظيره مالي، بما مجموعه سبعة عشرة مباراة، آلت سبع منها للنخبة الوطنية على مر التاريخ وفاز “نسور مالي” في خمسٍ، في حين أن التعادل حسم مواجهتهما في خمس مناسبات، إلى جانب تفوّق المغرب في عدد الأهداف المسجّلة بـ25 هدفا مقابل 12 لمالي.
حري بالذكر أن مالي سيستقبل المنتخب المغربي في إياب تصفيات المونديال يوم الخامس من شهر شتنبر المقبل، وذلك على ملعب 26 مارس في العاصمة المالية باماكو، علما بأن المنتخب الوطني يحتل المركز الثالث في مجموعته الثالثة برصيد نقطتين، حصدهما من تعادلين أمام المتصدّر الكوت ديفوار، وصاحب المركز الثاني منتخب الغابون، في حين يحتل المنتخب المالي المركز الأخير برصيد نقطة وحيدة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.