يتفوق فريق وفاق سطيف الجزائري على الوداد الرياضي في تاريخ المواجهات بينهما، وذلك قبل مباراة الفريقين مساء اليوم في إياب دور ربع نهائي كأس إفريقيا، المقررة مساء اليوم بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء.
وفي رصيد الفريق الجزائري ثلاث انتصارات من أصل ثلاث مباريات، إذ يعود الفوز الأول لسنة 2008 في نهائي كأس العرب، حيث تلقى الوداد هزيمة داخل قواعده بنتيجة هدف نظيف، وكان لماما عليه أن يفوز بهدفين في مباراة الإياب بملعب “8 ماي”، إلا أنه تلقى خسارة ثانية بنفس النتيجة، وخسر رهان التتويج بكأس العرب، في عهد المدرب الأرجنتيني الراحل أوسكار فيلوني.
وتعد هذه الخسارة “عقدة” للوداديين، إذ تواصل تفوق “السطايفية” في ثالث مواجهة، لعبت الأسبوع الماضي بسطيف عن ذهاب ربع النهائي، حيث خسر بهدف نظيف، وتحذو جماهيره رغبة كبيرة في “الانتقام” لخسارة كأس العرب، فيما يرغب الفريق المغربي في تأكيد قوته إفريقيا والتأهل إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، بعدما صنع الحدث السنة الماضية بتتويجه بطلا لإفريقيا على حساب الأهلي المصري.
تاريخيا في دوري أبطال إفريقيا، أبعد وفاق سطيف فريق الرجاء البيضاوي من المنافسة على لقب سنة 2015، حيث تعادل الطرفان بنتيجة هدفين لمثلهما بالدار البيضاء وسطيف في ثمن نهائي البطولة، ومالت كفة ضربات الجزاء للنادي الجزائري بحصة 4/1، ليقصى الرجاء في واحدة من أقوى المباريات التي شهدتها البطولة آنذاك.
وتنتظر جماهير الوداد استفاقة لفريقها من أجل تحقيق “الريمونتادا”، إذ يعول بشكل كبير على البقاء في دوري الأبطال وإبقاء اللقب في الدار البيضاء باعتباره حاملا للقب، بتتويجه العام الماضي بثاني نجمة له في تاريخه على حساب الأهلي المصري بنتيجة هدفين لهدف واحد في مجموع المباريات.
وسبق لممثل المغرب في “التشامبيانس ليغ” أن أقصى في دور نصف النهائي في نسخة 2017 فريقا جزائريا، بعد فوزه على حساب “اتحاد العاصمة” بثلاثة أهداف لهدف وحيد ذهابا وإيابا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.