ارْتفعت أسهم اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي، هذا الموسم رفقة فريق ديبورتيفو ألافيس الإسباني، وجعلت أنظار مسؤولي فريق برشلونة، مالك عقد اللاعب، تتّجه مجدّدا صوب الدولي الإسباني قصد الزيادة في مدّة العقد، الذي ينتهي سنة 2019، في أفق الاستفادة من انتفاضته الأخيرة، وبيعه لأحد الأندية الراغبة في خدماته بثمن جيد.
وسجّل الحدادي هذا الموسم 13 هدفا وقدّم 7 تمريرات حاسمة في 34 مباراة خاضها بين دوري الدرجة الأولى الإسباني وكأس الملك، مما دفع صحفا إسبانية كثيرة لطرح إمكانية عودته للدفاع عن قميص “البلاوغرانا” خيارا هجوميا ثالثا، بعد الأوروغوياني لويس سواريز والإسباني باكو ألكاسير، غير أن ذلك يبدو صعبا حسب المصادر ذاتها، لرغبة اللاعب في خوض أكبر عدد من المباريات، وإمكانية استقدام الفريق “الكتلوني” مهاجما جديدا مثل الفرنسي أنطوان غريزمان في “المركاتو” الصيفي المقبل.
وقضى الحدادي صاحب الـ22 عاما، السنة الماضية موسما صعبا رفقة فالنسيا الإسباني، الذي لعب له بنظام الإعارة من برشلونة، حيث لم يظهر مستويات كبيرة، ولم يتمكّن من زيارة الشباك كثيرا، وهو ما دفع إدارة برشلونة إلى البحث عن فريق جديد بإمكانيات أقل من أجل احتضان الموهبة الشابة، الذي حرق مراحل كثيرة باختياره اللعب للمنتخب الإسباني الأول في سن صغيرة.
وما زال مهاجم ألافيس يمني النفس بأن يحظى بفرصة من أجل تغيير جنسيته الرياضية، ويتمكّن من المشاركة رفقة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم المقبلة، إذ لجأ إلى محكمة التحكيم الدولي “طاس” رفقة جامعة كرة القدم، بعد أن تم رفض الطلب المقدّم إلى الاتحاد الدولي للعبة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.