يواصل اللاعب المغربي سفيان رحيمي عروضه المبهرة مع ناديه العين الإماراتي، سواء في الدوري المحلي أو في منافسات دوري أبطال آسيا، حيث تألق اللاعب بشكل لافت أمام أصدقاء رونالدو في مباراتي ذهاب وإياب ربع نهائي المنافسة القارية، بتسجيله ثلاثة أهداف، ونجاحه في مرحلة ركلات الترجيح، الأمر الذي جعل الجماهير المغربية في حالة شبه إجماع على ضرورة المناداة عليه لتعزيز صفوف المنتخب المغربي في أقرب فرصة.
ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في تعليقات ومنشورات الناخب الوطني، وليد الركراكي، لاستدعاء سفيان رحيمي للائحة وديتي مارس الجاري، ومنحه فرصة للدفاع عن حظوظه في حجز مكان له ضمن كتيبة “الأسود”، كغيره من اللاعبين الذين أتيحت لهم الفرصة في غير ما مرة مع المنتخب المغربي دون تقديم المستويات المنتظرة منهم.
واعتبرت الفئة ذاتها أن النسخة الحالية من رحيمي تستحق فرصة مع المنتخب المغربي، خصوصا وأن اللاعب أبان عن تحرره من ضغط المباريات الكبرى ومن عقد مواجهة النجوم، بعد تقديمه مباراتين مرجعيتين في مشواره أمام النصر، في دوري أبطال آسيا، فضلا عن التجربة الكبيرة التي يتوفر عليها اللاعب في المنافسات الإفريقية بعدما كان حاسما فيها مع ناديه السابق، الرجاء الرياضي، وهو التفصيل الذي يفتقر له لاعبو المنتخب المغربي الممارسون في أوروبا أو المنتقلون منها إلى الخليج حديثا.
وحصل رحيمي على علامة “8,3” في مباراة الأمس أمام النصر برسم إياب ربع نهائي كدوري أبطال آسيا، كأعلى تنقيط في المباراة، بتساو مع البرتغالي، كريستيانو رونالدو.
المشكلة ليست في الهجوم ولكن في وسط الملعب. حاليا معظم لا عبي الوسط لا يشاركون بصفة رسمية مع فرقهم.
انا ودادي،لكن اقول الحق ولو كان في نفسي،رحيمي كوايري،يستحق المنتخب،وهو في نظري احسن من بوفال والزلزولي،كرته واقعية،يجيد اختراق الدفاع،يصطاد ضربات الجزاء،يسجل الاهداف وضربات الجزاء،يعطي اسيستات ممتازة.والعكس صحيح،ماذا يفعل بوفال والزلزولي،كرة الشوارع،والاستعراض البهلواني بدون نتيجة.رحيمي تبارك الله قوي جسديا ولايصاب الا قليلا.يعني تعول عليه،ماشي بحال هذوك الجوج.راس لافوكا راك ظالم هاذ السيد بزاف،اعطيه حقو هو وحمد الله،ولا بعد منا،طلعتي في الراس بهاذ العنصرية ديالك في حق اولاد البلاد،على حساب المدللين ابناء الجالية.اعدل واستدعي الاقوى والجاهز،خلينا من الديباناج بلعابة معطوبين،وثلاجة في فراقيهم.على الله تنقص من عنادك الذي سيقضي على ماتبقى لك عند الجمهور المغربي،كلنا مغاربة ولي يستحق يلعب في المنتخب،المنتخب ملك للجميع.
شارك سابقا مع المنتخب و لم يفعل اي شيء. اي لاعب مغربي في دول الخليج لم ينجز أي شيء. عندما يستعد مدرب المنتخب الوطني لتغيير التشكيلة تراهم يتسابقون في التهديف في تلك الفرق الضعيفة لنيل ثقة المدرب المغربي و استدعاءهم للمشاركة فقط في التاريخ و العجرفة و لا يفعلون أي شيء مع المنتخب.