يستعد الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، لإماطة اللثام عن القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في المعسكر الإعدادي المقبل، تأهبا لأول ظهور لـ”أسود الأطلس” بعد الإقصاء المر من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة بكوت ديفوار.
ويُنتظر أن تشهد قائمة “الأسود” بعض التغييرات بالمقارنة مع الأسماء التي شاركت في “الكان” الأخير بسبب تواضع مستوى عدد من اللاعبين مع أنديتهم خلال الفترة الحالية وتألق آخرين.
وتشهد الفترة الحالية تألق مجموعة من المهاجمين على غرار يوسف النصيري، مهاجم إشبيلية الإسباني، وعبد الرزاق حمد الله، مهاجم اتحاد جدة السعودي، وأيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، إضافة إلى لاعبين آخرين في الخط الهجومي على الأطراف من قيمة سفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، ومراد باتنا، مهاجم الفتح السعودي.
وسيكون الركراكي أمام قاعدة اختيار واسعة للحسم في المهاجمين الذين سيختارهم للمعسكر الإعدادي المقبل، مع إمكانية انضمام إبراهيم دياز، مهاجم ريال مدريد الإسباني، الذي لم يحسم قراره بعد بشكل رسمي بين اختيار تمثيل المغرب أو إسبانيا.
ويواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم منتخبي أنغولا وموريتانيا في 22 و26 مارس الجاري، بالملعب الكبير لأكادير.
وتدخل المباراتان الوديتان في إطار استعداد المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة، أهمها تصفيات كأس العالم 2026.
و الله العظيم غريب امر مهاجمين المنتخب المغربي ، يتألقون بفرقهم ، و عند المناداة عليهم للمنتخب الوطني يتواضع لعبهم ، مثلا النصيري و الكعبي و لا هدف في البطولة الإفريقية الأخيرة ، غريب أمرهم و يحير ،
بعض اللاعبين يتألقون مع فرقهم لكن مستواهم يتراجع أثناء لعبهم في الفريق الوطني لعدة أسباب أهمها الخوف من الإصابة التي قد تنهي مشوارهم الرياضي مع فرقهم.
على ما اضن بعض اللاعبين يتالقون مع انديتهم عكس منتخباتهم خير مثال محمد صلاح . و ميسي لم يكن موفقا مع منتخب الارجنتين حين كان متوهجا مع برشلونة. وهاذا غالبا يرجع لخطط مدربي المنتخبات في استغلال امكانيات الاعب عكس مدربي الاندية .