عبّرت مجموعة “الشارك”، المساندة لنادي أولمبيك آسفي، عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ“التعامل غير المفهوم” مع طلبات الحصول على التأشيرة من طرف القنصلية الجزائرية، وذلك في سياق رغبة الجماهير في التنقل لمؤازرة فريقها خلال الاستحقاقات الرياضية الجارية.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ رسمي نشرته عبر قنواتها، أن عددا كبيرا من طلبات التأشيرة، التي تجاوزت المائة، ظل دون رد إلى حدود الساعة، دون تقديم أي توضيحات بشأن مآلها، مشيرة إلى أن حوالي عشرين طلبا تم رفضها رغم استيفائها لجميع الشروط القانونية والإدارية، بما في ذلك الوثائق المطلوبة وأداء الرسوم.
وأثار الفصيل المسفيوي تساؤلات حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين الجماهير، مبرزا أن جماهير الفريق المنافس تمكنت من التنقل إلى المغرب وحضور المباراة في ظروف عادية، في وقت يُحرم فيه أنصار أولمبيك آسفي من حقهم في التنقل ومساندة فريقهم، وذلك للمرة الثانية خلال نفس المشاركة.
وشددت “الشارك” على أن حضور الجماهير يعد جزءا أساسيا من روح المنافسات الرياضية، ولا يمكن اعتباره عنصرا ثانويا، لما يضفيه من أجواء وحماس يعكس القيم الحقيقية للرياضة القائمة على الانفتاح والتقارب بين الشعوب.
وختمت المجموعة بلاغها بالدعوة إلى الجهات المعنية من أجل تقديم توضيحات رسمية بخصوص أسباب التأخر في معالجة الطلبات ورفض بعضها، مؤكدة رفضها لما اعتبرته وضعا غير مبرر، ومطالبة بضمان معاملة متساوية بين جميع الجماهير، بما يحفظ مبدأ العدالة ويكرس تكافؤ الفرص.
إنه العالم الآخر..و عقدة المغرب ملازمة لجارة السوء..
اريد اعرف انه عندنا مشاكل معهم و هما اصلا يكرهونا علاش نمشي عندهم و يسبب لنا في المشاكل هما يخلوها اللهم خليكم بكرمتكم في بلادكم و في كا يقول لي خرج من داره يتقل مقداره
خير الكلام ما قل و دل، المعاملة بالمثل ولا غير