في وقت يعيش فيه اللاعب الدولي المغربي عادل تاعرابت “انتكاسة” مهنية بعد سقوط فريقه كوينز بارك رينجرز إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، ومراقبته لأصدقائه القدماء في المنتخب يدخلون معسكر “الأسود” بينما بات هو منذ زمن خارج حسابات الناخب الوطني بادو الزاكي بعد أزمة أثيرة بين الطرفين كانت خلاصتها أن اللاعب السابق لميلان الإيطالي رفض تلبية نداء الوطن، ومع كل هذا لوحت في الأفق مؤخرا صورة من الذاكرة تزيد من معاناة متوسط ميدان QPR، وإلى أي درجة بقي تاعرابت واقفا في مكانه، حيث تداول نشطاء عبر موقع فيسبوك صورة تجمع غاريث بيل نجم ريال مدريد بزميليه السابقين عادل تاعراب ويونس قابول.
وقوف تاعرابت إلى جانب بيل أعاد الأذهان إلى عام 2007 حيث كانا اللاعبان جنبا إلى جنب بنادي توتنهام هوتسبر الإنجليزي، بعد أن انطلق الطرفان بشكل احترافي من ذات الفريق لكن الاجتهاد فرّق مصيرهما، ليتحول الويلزي خلال عام 2013 لأهم لاعب في العالم بعد أن انتقل لنادي ريال مدريد الإسباني في صفقة قدرت بـ 99 مليون يورو بينما المغربي عاش لحظات مد وجزر قبل أن يدفن مستقبله بيديه بعد أن عصفت به سلوكاته المتهورة بعيدا عن التعاقد مع ميلان الإيطالي.
تاعرابت الذي يقضي الآن عطلته في أحضان مدينة مراكش، يحتاج إلى ثورة داخلية لإعادة نفسه إلى الطريق الصحيح، حيث أشارت تقارير إعلامية إيطالية أن اللاعب السابق للمنتخب الوطني المغربي يملك مهارات عالية، لكن عدم جديته مهنيا هو العامل الأساسي الذي يدفع أغلب الأندية لغض النظر عن مسألة التعاقد معه.
بين بايل وتاعرابت لا توجد فوارق كثيرة غير الأول رَوّض موهبته وطور من نفسه واجتهد حتى أصبح أحد أهم نجوم الساحرة المستديرة، بينما الثاني استهان بالانضباط المهني وغلب الاستهتار على الجدية حتى بات فاكهة فاسدة لا تغري أي نادي لالتقاطها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.