أَثار رد اللاعب الدولي المغربي حمزة منديل، مدافع فريق “شالكه” الألماني، على أحد متتبعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حفيظة الرأي العام الرياضي، لما يحمله من عبارات سب وقذف، موجّهة من لاعب المنتخب المغربي، مباشرة بعد نهاية المباراة أمام “جزر القمر”، مساء السبت، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.
خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، الذي لم يقبل الانتقاد الموجه له من قبل أحد متتبعيه على صفحته الشخصية في “انستغرام”، ورد بطريقة غير مقبولة من طرف لاعب محترف، يمارس حاليا في أحد أكبر الدوريات الأوروبية، كما أنه يمثّل القميص الوطني، وهو ما يطرح عديد علامات الاستفهام حول التأطير التواصلي داخل محيط “الأسود”، بما في ذلك طريقة التعامل مع “السوشيال ميديا”، في عصر أصبحت فيها الأخيرة الأكثر تفاعلا وتداولا من قبل نجوم كرة القدم بصفة عامة.
اللاعب الشاب حمزة منديل، الذي اقترب من بلوغ نصف مليون مشترك عبر حسابه على “انستغرام”، وجد نفسه مضطرا إلى التوجه باعتذار عبر “ستوري” نشره في الحساب ذاته، هذا في الوقت الذي كان من المفترض التدخّل بشكل حازم من قبل المشرفين على المنتخب الوطني، لاسيما وأن سلوك مدافع “شالكه” بدر منه وهو رفقة “الأسود”، كما أن الموضوع أخذ أبعادا أخرى ولقي موجة عارمة من الانتقادات.
سلوك منديل “المرفوض”، صادف موقفا مشابها حدث مع المدافع الألماني ماتس هوميلز، قائد “المانشافت” وفريق بايرن ميونيخ، الأخير تقبّل بصدر رحب تعليقا من طرف أحد متتبعيه، ينتقد من خلاله نقط ضعف اللاعب على مستوى الضربات الرأسية، خصوصا بعد الهزيمة أمام المنتخب الهولندي بثلاثية نظيفة، وهو ما رد عليه هوميلز بالقول “متفق معك.. سأشتغل على الضربات الرأسية مستقبلا”.
وبَات أمر التأطير التواصلي، ضرورة ملحّة أمام المسؤولين عن المنتخب الوطني، من أجل صيانة “صورة” اللاعبين وعدم تأثير بعض الانزلاقات على المسار العام لـ”الأسود”، خاصة في ظل الأضواء المسلطة من قِبل شريحة واسعة في عصر التكنولوجيا الرقمية وسهولة انتشار المعلومة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.