انتقدت فئة من الإعلام المصري، نظيرتها الثانية، التي شنت هجوماً قوياً على النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، بعد إعلانه عن التبرع بقيمة حذائه للفقراء في مصر، معتبرةً أن الأمر ليست فيه أية إهانة أو تقليل من شأن المواطن المصري، مستدلةً بواقعة نصف نهائي”موندياليتو” 2013، عندما تسابق لاعبو الرجاء آنذاك لنيل حذاء البرازيلي، رونالدينهو، على اعتبار أن “الحذاء” هو أثمن ما يملكه اللاعب، وأن ثقافة التبرع به هو فعل متعارف عليه أوروبياً، ومقبول عربياً.
واستدل موقع “شبكة نيوز” المصري، بواقعة “سباط” رونالدينهو، وكيف تهافت عليه هيلاير كوكو وفيفيان مابيدي، لاعبا الرجاء آنذاك، مباشرةً بعد نهاية المباراة التي فاز فيها الفريق “الأخضر” على نادي أتليتيكو مينيرو، الذي كان يلعب له رونالدينهو، برسم نصف نهائي كأس العالم للأندية، وجاء في تقريره “.. تسابق لاعبو الرجاء للحصول على قميص وحذاء ساحر كرة القدم رونالدينهو، ولم يحدث الهجوم على نجم فريق برشلونة الإسباني السابق، بل شجعته الجماهير وتبادل التحية معهم بالرغم من أن المغرب بلد عربي مثل مصر”.
للإشارة، فلحذاء اللاعب دلالة معنوية ليس في أوروبا فقط، بل في المغرب أيضاً، حتى أن اعتزال لاعب الكرة وابتعاده عن مداعبة المستديرة، تترجمها في القاموس الرياضي المغربي، عبارة “علّق السّباط”.
وكان نجم فريق برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، قد تعرض لانتقادات كثيرة من الإعلام وبعض أفراد الشعب المصري، بسبب تبرعه بقيمة بيع حذائه للفقراء، من المصريين، وأبرز الإعلام الأوروبي الإهانات التي تعرض لها اللاعب الحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.