أنهى ريال مدريد أمس الخميس حصته التدريبية قبل الأخيرة لهذا العام في مدينته الرياضية، حيث تدرب الويلزي غاريث بيل بمفرده على أرض الملعب بعد التغلب على فيروس كورونا، وكذلك داني كارفاخال الذي لا يزال يعاني من آلام عضلية، ما يمنعه من العودة إلى ديناميكيات المجموعة وتتواصل الشكوك بشأن مشاركته أمام خيتافي في الليغا يوم الأحد.
وجرت جلسة المران دون تيبو كورتوا، في انتظار الحصول على إذن للانضمام إلى التدريب بعد إعطاء نتيجتين سلبيتين متتاليتين في اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي أر).
وغاب عن المران أيضا فيدي فالفيردي وإدواردو كامافينغا، اللذين جاءت نتيجة اختباريهما سلبية الخميس، وينتظران معرفة نتيجة اختبار مماثل آخر الجمعة، وكذلك فينيسيوس جونيور ولوكا يوفيتش، المصابيان بـ”كوفيد-19″.
وعلى هذا النحو، واصل ريال مدريد استعداداته في الجولة الثانية بعد عطلة عيد الميلاد.
وعاد بيل، الذي أتم المران داخل المنشآت الأربعاء، إلى التدريبات على أرض الملعب لكنه لا يزال يتدرب بعيدا عن المجموعة، الأمر نفسه يحدث مع كارفاخال الذي يودع 2021 بإصابات عضلية منعته من جديد من التدرب بشكل طبيعي.
وسيودع فريق مدريد عام 2021 بجلسة تدريبية مسائية أخيرة خلف أبواب مغلقة في مدينته الرياضية، حيث يأمل المدرب كارلو أنشيلوتي ألا يعاني المزيد من الإصابات بالفيروس التاجي وأن يتلقى أخبارا جيدة بشأنه كورتوا وفالفيردي وكامافينغا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.