أكد البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب منتخب المغرب لأقل من 17 سنة، أن التعادل في المباراة الافتتاحية أمام منتخب تونس لأقل من 17 سنة يبقى نتيجة يمكن البناء عليها، مشيرا إلى أن المجموعة ما تزال مفتوحة بعد انتهاء جميع مباريات الجولة الأولى بالتعادل.
وقال بيريرا خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة: “في مجموعتنا الكل تعادل، وسنعمل على تحقيق الانتصار في باقي المباريات”، مضيفا: “هذه أول مباراة في بطولة صعبة، وفي الشوط الأول لم نظهر جيدا، لأن اللاعبين خاضوا لأول مرة مباراة في ملعب يحضره الجمهور، وحاولوا تقديم مستوى جيد لكننا لم ندخل اللقاء بالشكل المطلوب”.
وأوضح مدرب المنتخب الوطني أن لاعبيه تحسنوا خلال الجولة الثانية، قائلا: “ظهرمدنا بوجه أفضل في الشوط الثاني، قلت للاعبين أن علينا أن نجري أكثر من الخصم ونهاجم أكثر بحثا عن الهدف وهو ما تأتى لنا بفضل مجهود الجميع.. أنا سعيد لأننا عدنا في النتيجة، وهذا هو التوجه الذي يجب أن نظهر به خلال باقي المباريات”.
وختم المتحدث ذاته تصريحه بالتأكيد على أن مستوى اللاعبين في حال خوض مباراة أخرى في مثل هذه الظروف سيساعد اللاعبين على تقديم مردود أفضل، بحكم أن أغلبهم عاش لأول مرة أجواء اللعب تحت ضغط الجماهير.
من جانبه، أشاد عبد الرزاق حضيضر، مدرب منتخب تونس لأقل من 17 سنة، بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام بطل إفريقيا في النسخة السابقة، مؤكدا أن المواجهة كانت متكافئة بين الطرفين.
وقال حضيضر: “المنتخب المغربي كان جيدا، لقد درسناه بشكل جيد وكنا قريبين من تسجيل أهداف أكثر في الشوط الأول لكننا لم نستغلها بالشكل الجيد.. حاولت مفاجأة المنتخب المغربي طمعا في الثلاث نقاط لكن النقطة تبقى عادلة”.
وأشار المدرب التونسي إلى أن منتخب بلاده حل بالمغرب من أجل تشريف الكرة التونسية والمنافسة على اللقب، قائلا: “جئنا إلى المغرب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والمنافسة على اللقب، أنتم تعرفون مستوانا ونحن دائما من أقوى الخصوم”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.