بيانيتش: اللعب في برشلونة كان حلمي دائما

بيانيتش: اللعب في برشلونة كان حلمي دائما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 21:10

أكد لاعب الوسط البوسني ميراليم بيانيتش اليوم الثلاثاء، خلال تقديمه لاعبا جديدا في صفوف برشلونة، أنه إذا كان سيلعب في فريق مختلف غير يوفنتوس فهذا الفريق “هو فقط برشلونة”.

وقال اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 8 الخاص بأسطورة خط الوسط السابق أندريس إنييستا “لاعب كرة القدم دائما ما يحتاج لتحديات جديدة، بعد الفوز بكل الألقاب في إيطاليا (4 دوري، 2 كأس، وسوبر محلي خلال مواسمه الأربعة مع يوفنتوس)، اللعب هنا كان حلمي دائما”.

ووقع بيانيتش (30 عاما) على عقد يمتد لأربعة مواسم مع النادي الكتالوني، بشرط جزائي يصل إلى 400 مليون يورو.

من جانبه قال المدير الرياضي للبارصا، رامون بلانيس “بيانيتش لاعب وسط بجودة مرتفعة للغاية، ويمتلك الكثير من التنوع، ويفهم كرة القدم جيدا، برشلونة كان يتابعه منذ فترة طويلة”.

وكان بيانيتش قد وصل إلى العاصمة الكتالونية الخميس الماضي بعدما اضطر إلى الانعزال في إيطاليا عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال اللاعب الدولي البوسني في هذا الصدد “لم أكن أنتظر الإصابة بالفيروس، لكن في هذه الأوقات لا تعلم من أين تأتي لك العدوى. كنت أشعر بأنني بخير وكنت أتدرب في منزلي في تورينو مع تواصل مع الطاقم التقني للبارصا”.

وأكد بيانيتش استعداده بشكل جيد للموسم الجديد، مبديا ثقته في المشاركة غدا أمام جيرونا في المواجهة الودية الثانية للفريق قبل الموسم.

وتدرب الدولي البوسني خلال الأيام الماضية منفردا في منشآت مدينة خوان غامبر الرياضية، واليوم نزل لأرض ملعب كامب نو خلال تقديمه للمرة الأولى.

وتابع اللاعب “شاهدت تاريخ هذا النادي. عندما كنت طفلا كان حلمي المجيء إلى هنا، أنا في النادي الأكبر في العالم، النادي الذي يقدم كرة القدم التي يحلم بها الجميع والتي نحب أن نلعبها جميعا، بالنسبة لي من الفخر أن أمثل جزءا من الفريق”.

وأضاف “لا أرى ليو (ميسي) في فريق آخر سوى برشلونة، أنا سعيد لأنه قرر البقاء، أنا متحفز للغاية للعب في فريق واحد معه ومع باقي الأبطال الكبار”.

وتابع “سأتأقلم مع الطريقة التي يرغب بها المدرب، أتمنى مساعدة الفريق كثيرا” مشيرا إلى أنه تحدث مرتين أو ثلاثة مع رونالد كومان، مدرب الفريق الجديد.

إيطاليا برشلونة تورينو جيرونا كان يوفنتوس

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.