لم يتمالك الدولي المغربي ياسين بونو، حامي عرين الهلال السعودي، نفسه من البكاء، حين استرجع شريط ذكريات بداياته الأولى بقميص الوداد الرياضي.
وظهر بونو متأثرا للغاية خلال استضافته في “بودكاست”، وهو يتحدث عن ارتباطه بناديه الأم، الذي تدرج في فئاته قبل الهجرة صوب الملاعب الأوروبية عام 2012.
وعادت الذاكرة بـِ”أفضل حارس في إفريقيا”، إلى لحظة ظهوره الرسمي الأول، التي جاءت في موعد قاري حاسم بملعب “رادس” (حمادي العقربي حاليا) بتونس.
واستحضر بونو تفاصيل مشاركته أساسيا أمام الترجي التونسي، في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو في سن العشرين ربيعا فقط.
وجاءت تلك القمة التاريخية بعد إصابة الحارس المخضرم نادر المياغري، ليجد بونو نفسه أمام مسؤولية حماية عرين “وداد الأمة” في قلب تونس.
ووصف حارس الهلال تلك الموقعة بأنها كانت بمثابة “فرصة الحياة” التي غيرت مساره الاحترافي وجعلته يثبت أقدامه في عالم النجومية منذ سن مبكرة.
ولم يغالب بونو دموعه عند حديثه عن الدعم الكبير الذي تلقاه من والده قبل خوض تلك الملحمة البطولية أمام بطل تونس، مؤكدا أن كلمات تشجيع والده كانت الحافز الأكبر له لتقديم أداء بطولي رغم الضغط الرهيب الذي صاحب النهائي القاري وقتها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.