لازال مستقبل اللاعب الدولي المغربي عمر القادوري غير واضح المعالم، فرغم عودته لنادي نابولي ودخوله معسكر الفريق رفقة زملائه، إلا أن كل هذه الخطوط لم ترسم اللوحة الكاملة لمستقبل اللاعب السابق لبريشيا الإيطالي، حيث تواجده مع الفريق لا يعني دخوله المباريات بشكل رسمي، ليكرر نفس السيناريو الذي عاشه سابقا مع نفس الفريق. ورغم أن القادوري يعلم أنه لا توجد ضمانة لتألقه رفقة “الأتزورس” إلا أنه أبدى رغبة في البقاء ورؤية ما ستسفر عنه الأيام رفقة نابولي.
من جهة أخرى تلقى اللاعب الدولي المغربي من جديد عرضا من طرف القائمين على نادي بولونيا، حيث كان المسؤولون عن هذا الأخير قد ربطو اتصالات مع إدارة نابولي من أجل التوصل إلى قرار يقضي بتسريح القادوري خلال موسم الانتقالات الحالية صوب الشمال الايطالي غير أن المبلغ المقدم إضافة إلى عدم تفاعل اللاعب المعني بالأمر مع هذا العرض جعلاه يتلاشى.
وبات القادوري يمني النفس بتحقيق موسم إيجابي خاصة وأنه متفائل بالمدرب الجديد للفريق، حيث كان ماوريتزيو ساري المُعين حديثا مديرا تقنيا لإدارة نابولي، قد أسهب بالحديث عن موهبة اللاعب المغربي مبرزا أنه جد مقتنع به ولا يشجع رحيله عن النادي.
ومن المتوقع أن يمضي القادوري البطولة الخريفية مع نابولي، واضعا مهلة من أجل إعطاء فرصة لنفسه وللمدرب الجديد في أن يفهما بعضهما مهنيا، قبل أن يبحث عن وجهة كروية جديدة له حيث من المرجح أن يكون الدوري الفرنسي مقصده القادم خلال الميركاتو الشتوي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.