رفض العداء الجامايكي أوساين بولت، أسطورة سباقات السرعة المعتزل، عرضا لكرة القدم في ناد مالطي، وسيبقى في أستراليا لمحاولة الحصول على عقد احترافي بحسب ما أعلن وكيله اليوم الخميس.
وكان حامل ثماني ذهبيات أولمبية اعتزل ألعاب القوى في صيف 2017 ويتدرب منذ شهر غشت الماضي مع نادي سنترال كوست مارينرز الأسترالي.
ونجح الجامايكي في تسجيل هدفين في أول مباراة مع مارينرز الجمعة الماضي، في مباراة تحضيرية للموسم ضد ماكآرثر ساوث وست يونايتد من الدرجة الثانية.
لكنه لا يزال يخوض فترة تجربة من دن أي عقد احترافي، علما بأن دوري الدرجة الأولى ينطلق الجمعة.
وكان نادي فاليتا أف سي المالطي قال الأسبوع الماضي إنه تقدم بعرض رسمي لبولت لمدة سنتين يتضمن اللعب في نهائي الكأس السوبر المقبلة، ورأى رئيسه التنفيذي غاستون سليمان أن السعي لجلب بولت يتعلق بـ”كتابة التاريخ”.
واستحوذ مستثمرون من مجموعة “سانبان” في الإمارات العربية المتحدة أكثرية حصص النادي الشهر الماضي، متعهدين بإيصال الفريق لدور المجموعات من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
وتابع سليمان “لا يتعلق الأمر بالمال، بل بالتاريخ. هذا أمر سيتحدثون عنه في غضون 50 أو 100 عام”.
لكن وكيل حامل الرقم العالمي في سباقي 100 و200 م كشف أن بولت لا ينوي الانضمام إلى الفريق المالطي.
وقال ريكي سيمز الخميس، إن ممارسة بولت لكرة القدم “تثير اهتمام كثيرين. نتلقى بانتظام هذا النوع من العروض. أؤكد أن أوساين لا ينوي اغتنام هذه الفرصة في مالطا”.
من جهته، قال سليمان في حديث تلفزيوني “نتمنى حظا طيبا لأوساين بولت خلال مسيرته الكروية” مضيفا أن عرض ناديه “لا يزال على الطاولة”.
وفي ظل انطلاق الدوري الاسترالي الجمعة، وحلول مارينرز على نادي بريزبين رور، لن يكون بمقدور بولت المشاركة لعدم توقيعه مع النادي.
وكان بولت قد أجرى تجارب سابقة في ألمانيا، جنوب إفريقيا والنروج، وعبر عن رغبته في تحقيق حلم طفولته في ممارسة كرة القدم في النادي الأسترالي الواقع على بعد 75 كلم شمال سيدني، علما بأنه يعد من أشهر مشجعي نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي وعبر عن حلمه بحمل ألوانه.
وكان الرئيس التنفيذي للنادي شون ميليكامب قال في بيان إن الجامايكي “سيواصل تمارينه إلى أجل غير مسمى… حتى إشعار آخر”.
وذكرت تقارير أن النادي لا يزال ينتظر الاتحاد الأسترالي لكرة القدم لمعرفة ما إذا كان سيساهم في تمويل عرض بقيمة 2.1 مليون دولار أميركي لبولت.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.