خرج المدافع المغربي سفيان بوفتيني عن صمته، عقب قرار نادي الوصل إيقافه رفقة زميله خالد السناني، إلى حين استكمال الإجراءات الداخلية، على خلفية ما رافق مباراة الفريق أمام الشارقة ضمن الجولة الـ21 من الدوري الإماراتي للمحترفين.
ونشر بوفتيني تدوينة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أكد فيها تشبثه باحترافيته واحترامه لجميع الجماهير التي دافع عن ألوان أنديتها، مشددا: “قبل أن أكون لاعبا محترفا، أنا إنسان أعرف حدودي جيدا، وخلال مسيرتي لم يُسجل علي يوما أنني لم أحترم جماهير الأندية التي حملت أقمصتها”.
وأضاف المدافع المغربي مستحضرا تجربته مع الوصل:“أخص بالذكر نادي الوصل، الذي حملت قميصه بكل شرف، ودافعت عنه بكل فخر، وتمكنا أنا وزملائي من تحقيق ثلاثة ألقاب ستظل راسخة في ذاكرتي”.
وفي رده على الجدل القائم، نفى بوفتيني بشكل قاطع صدور أي تصرف مسيء تجاه الجماهير، مبرزا أنه قدم كل ما لديه فوق أرضية الميدان:“لم أقم بأي تصرف يسيء للجماهير أو للنادي، بل قدمت كل ما أملك من جهد، ولم أدخر أي قطرة عرق في سبيل هذا القميص”.
وختم تدوينته برسالة قوية، رافضا تحميله مسؤولية ما يعيشه الفريق من تعثرات:“سأظل لاعبا محترفا، أحترم من احترمني وأقدر من يقدرني، ولن أقبل أبدا أن أكون كبش فداء لتعليق الإخفاقات على عاتقي”.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة لـ”هسبورت” أن الواقعة التي أعقبت مباراة الوصل والشارقة، والتي انتهت بخسارة الوصل بهدفين مقابل هدف، لم تشهد أي خلاف مباشر بين بوفتيني وجماهير فريقه، خلافا لما تم تداوله.
وأوضحت المصادر ذاتها أن اللاعب حاول احتواء غضب الجماهير بعد الانتقادات التي طالت مكونات الفريق، حيث كان تفاعله إيجابيا في محاولة لتهدئة الأجواء، قبل أن تتطور الأمور داخل غرفة الملابس عقب نهاية المباراة.
وأكدت المصادر أن قرار توقيف بوفتيني جاء بعد نقاش حول غضب الجماهير جمعه برئيس النادي، والذي اتخذ موقفا شخصيا من اللاعب خلال المحادثة، ما عجّل باتخاذ قرار إبعاده مؤقتا عن الفريق الأول، في انتظار استكمال المساطر الداخلية المعمول بها داخل النادي.
لاعب محترف وألف نادي يتشرف باللعب معه
الله يعطيك لعز ،ميعيش اللي لوح عليك فشله
وديما ديما مغرب.