لم يسعف إشراف المدرب الفرنسي هيرفي رونار على قيادة المنتخب الوطني المغربي خلفا لبادو الزاكي لإقناع سفيان بوفال، لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي، بالالتحاق بـ”أسود الأطلس”، ليستمر تجاهله لاهتمامات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ فترة، مفضلا التريث أكثر، وانتظار ما ستجود به الأيام أو الاتحاد الفرنسي من “دعوات”.
وأكد مصدر مطلع في تصريح خص به “هسبورت” أن بوفال ما زال مصرا على عدم اتخاذ أي قرار نهائي في الوقت الحالي، رغم علاقته الجيدة مع رونار، الذي أشرف على تدريبه في فترة سابقة إلى جانب منير عوبادي في نادي ليل الفرنسي، في وقت كان الشارع الكروي المغربي ينتظر تلبية بوفال لدعوة المنتخب هذه المرة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أنه ورغم ما يتوفر عليه بوفال من إمكانيات محترمة، إلا أن الرغبة في تمثيل القميص الوطني والقتالية في الدفاع عن ألوانه هي مزايا ضرورية لأي لاعب يريد ارتداء قميص المنتخب المغربي، مضيفا أن الباب سيكون مفتوحا أمام الجميع، وبينهم بوفال في حال أحس بانتمائه أكثر إلى هذا الوطن من الناحية الكروية.
وأعطى مصدر “هسبورت” المثال بالوافد الجديد على المنتخب أسامة طنان، مشيرا إلى أنه ورغم إغراءات الاتحاد الهولندي لكرة القدم وضغط صحافة الأراضي المنخفضة في فترة سابقة، إلا أنه لبى نداء القلب، وفضل تمثيل ألوان منتخب المغرب، بدل ارتداء القميص البرتقالي.
جدير بالذكر أن لائحة هيرفي رونار الأولية، عرفت حضور مجموعة من الأسماء المميزة والتي تشغل خط وسط الميدان، أمثال حكيم زياش، يونس بلهندة، عمر القادوري، امبارك بوصوفة، المهدي كارسيلا وآخرين.. الذين بإمكانهم تقديم الشيء الكثير للمنتخب الوطني في حال ظهورهم بمستواهم المعهود.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.