التحق المحترف الدولي المغربي خالد بوطيب، رسميا، بفريق ستراسبورغ، الممارس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، من خلال توقيعه على عقد يمتد لموسم واحد، وذلك بعد انتهاء عقده مع نادي غازيليك أجاكسيو الفرنسي، الذي عجز عن ضمان مكان له في “الليغ1” خلال الموسم المنصرم.
خالد بوطيب، خص “هسبورت” بحوار قصير، عاد من خلاله إلى أسباب اختياره التوقيع في كشوفات ستراسبورغ، إضافة إلى حديثه عن مستقبله مع “الأسود” ونتائج قرعة دور مجموعات التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018.
– ما هو سبب اختيارك الالتحاق بنادي ستراسبورغ الفرنسي؟
المدرب الحالي للراسينغ هو الفرنسي تيري لوري، والأخير هو من كان سببا وراء قدومي إلى النادي، لاسيما وأنه أشرف على تدريبي في غازيليك أجاكسيو. اتصل بي لوري لألتحق به في ستراسبورغ، بعد أن تعثرت مفاوضاتي مع نادي أنجيه.
– كيف يرى بوطيب اختياره لفريق يمارس في “الليغ2″؟
يعد راسينغ كلوب ستراسبورغ من أبرز الأندية على مستوى الدوري الفرنسي للدرجة الثانية، وذلك بالرغم من صعودهم الحديث من دوري الدرجة الثالثة “الناسيونال”. لكن، أعتبره خيارا صائبا، وأطمح إلى لعب الأدوار الطلائعية الموسم المقبل، ولما لا تحقيق الصعود إلى “الليغ1”.
– ألا ترى أن حضورك في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، من شأنه أن يؤثر على استمرارك مع المنتخب الوطني المغربي؟
لا أتمنى ذلك.. وإن كان فريق ستراسبورغ من الأندية الجيدة، وهناك حتى بعض اللاعبين في “الليغ2” الذين تمت المناداة عليهم لحمل القميص الوطني. أحترم دوما قرارات الناخب الوطني، وحضوري رفقة “الأسود” يقف على مردوديتي على أرضية الميدان.
– بخصوص المنتخب الوطني.. ما هو رأيك في مجموعة “الأسود” خلال إقصائيات “المونديال”؟
كل المجموعات في تصفيات كأس العالم 2018 معقدة، وذلك بوجود كل المنتخبات الأقوى قاريا، إذ كنا نتوقع أن تسفر القرعة عن وجودنا إلى جانب منتخبات قوية. أتمنى أن نحقق مطمح الشعب المغربي الذي طال انتظاره، ألا هو العودة إلى نهائيات كأس العالم، بعد 20 سنة عن آخر مشاركة لـ”الأسود”.
– هل تحدثت في الموضوع مع زملائك في المنتخب الوطني؟
لم أقم بذلك، لأنني كنت منشغلا في الأمور المتعلقة بانتقالي إلى فريق ستراسبورغ. لكن، سألتقي بالزملاء في المنتخب خلال الجولة الأخيرة من إقصائيات كأس إفريقيا، وسنغتنم الفرصة للحديث حول مستقبل “الأسود” في باقي الاستحقاقات.
– كيف يعيش خالد بوطيب أجواء كأس أمم أوروبا في فرنسا، لاسيما بعد وصول “الديكة” إلى المباراة النهائية؟
الحقيقة أننا لا نلمس الأجواء الحماسية هنا في المدينة التي أقطن فيها، على عكس المدن الفرنسية الكبرى التي تحتضن “اليورو”، لكنني أعيش الأصداء الجيدة التي خلفها وصول منتخب البلد المنظم إلى المباراة النهائية. ما يعيشه الفرنسيون رفقة منتخبهم يحفزني إلى تحقيق إنجاز مماثل رفقة المنتخب الوطني، ولما لا أن نحتفل رفقة الشعب المغربي بالتتويج بكأس أمم إفريقيا المقبلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.