عبرت ابتسام بوحراث، الدولية المغربية، عن سعادتها لحمل قميص المنتخب المغربي لكرة القدم من جديد، بعد غياب دام فترة طويلة، نتيجة الإصابة التي ألمت بها من جهة، وكذا عدول الإدارة التقنية للنخبة النسوية، عن المناداة عليها، سواء خلال المباريات الحبية أو الرسمية.
وأكدت ابتسام بوحراث وفي تصريحها لجريدة “هسبورت”، أنها لبت نداء الإدارة التقنية للمنتخب النسوي، فور توصلها بطلب الانضمام إلى النخبة النسوية، للمشاركة في المباراتين الوديتين، اللتين جمعتهما بالمنتخب الأردني بعمان، منتصف الأسبوع الجاري، إذ يستعد هذا الأخير لانطلاق الدور الثاني من التصفيات الآسيوية، التي ستجرى في ميانمار شتنبر المقبل.
وتطرقت لاعبة المنتخب المغربي، إلى الهزيمة التي تلقوها في مباراتهم الأولى أمام المنتخب الأردني، مرجعة إياها إلى الأخطاء التحكيمية العديدة التي عرفها اللقاء، بالرغم من تفوق لبؤات المغرب على المستوى التقني، أما في ما يخص المباراة الثانية، فقد أكدت المتحدثة أن النخبة النسوية استطاعت إنهاءها بالتعادل هدفين في كل مرمى، بعد أن كان التفوق حليف المنتخب المغربي، خلال مجريات الجولة الأولى التي انتهت بفوزه بهدفين لصفر، قبل أن تعود اللاعبات الأردنيات في النتيجة خلال أطوار الجولة الثانية، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين في كل مرمى.
وأوضحت لاعبة فريق “بي إس في” آيندهوفن الهولندي، أن فريقها لم يمانع في عودتها إلى حمل قميص المنتخب المغربي، مانحا إياها رخصة للذهاب رفقته وخوض المباراتين الوديتين دون أدنى تعقيب، معتبرة ذلك مساندة معنوية من طرف النادي الذي تنتمي إليه.
يذكر أن اللاعبة الدولية غابت لفترة طويلة عن تشكيلة المنتخب المغربي النسوي، بسبب الإصابة التي ألمت بها ولم تستطع تلبية دعوة الناخب الوطني، الشيء الذي اعتبره الأخير رفضا منها لحمل القميص الوطني، ما غيب اللاعبة عن التشكيلة الأساسية للبؤات الأطلس لمدة طويلة، قبل أن تعود إلى أحضان النخبة المغربية، خلال المباراتين الوديتين أمام الأردن.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.