بن شيخة.. الجزائري الذي تنكر له "الرجاء" وأفرح جمهور "دكالة" ويحلم مع طنجة بلقب البطولة

بن شيخة.. الجزائري الذي تنكر له "الرجاء" وأفرح جمهور "دكالة" ويحلم مع طنجة بلقب البطولة
الأربعاء 15 مارس 2017 - 14:10

نادرا ما يبصم مدرب عربي على اسمه داخل البطولة المغربية، لكن المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة، كان مثالا إيجابيا للمدربين العرب الذين انسجموا مع عقلية اللاعب المغربي وفلسفته، بإشرافه على ثلاثة أندية وطنية حقق معها نتائج ممكن وصفها بالجيدة مقارنة بتجارب أخرى.

لقبوه بـ”الجنرال” لصرامته وجديته في التداريب، فهو الذي يضع نظاما “عسكريا” ويفضل حصد النتائج والعمل في صمت على كثرة الظهور الإعلامي دون سبب، وهو المنطق الذي دائما ما يعطي ثمارا جيدة مع معظم الفرق التي قاد وخاصة المغربية منها.

كمعظم المدربين، انطلق مسار بن شيخة بعد اعتزاله لعب كرة القدم، إذ كان لاعبا جيدا في صفوف “مولودية الجزائر”، وقرر بعدها ولوج عالم التدريب، درب في أول ظهور له منتخب الجزائر الأولمبي سنة 1997، ثم “شباب بلوزداد” وتحصل علي بطولتين 2000/2001، ما حفزه على العطاء وتقديم الإضافة موسم 200/2001 من بوابة ناديه الأم “المولودية”، ويبصم على مسار جيد، وهو المسار الذي أعجب به محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ليعرض عليه قيادة المنتخب الأولمبي، ما قبله دون تردد، حيث أهله لألعاب البحر الأبيض المتوسط بـ”ألميريا” الإسبانية.

بعد ذلك، تلقى “الجنرال” عروضا من مجموعة من الأندية الخليجية، وفضل عرض نادي “أم صلال” القطري الذي صعد معه إلى الدوري الاحترافي سنة 2005، كسب معه احترام الفرق التي واجهها بسبب طريقته الفريدة في اللعب والمتميزة على مجموعة من المدربين، والتي خولت له العودة إلى شمال إفريقيا، عندما درب فريق “النادي الإفريقي” التونسي سنة 2007 وتوج معه باللقب المحلي وكذا ـكأس شمال إفريقيا للأندية البطلة في 2009.

استحسن بن شيخة أجواء شمال إفريقيا، وفضلها على الخليج الذي كان يتيح له إمكانية جمع أموال طائلة، لكنه قبل عرضا لتدريب المنتخب الجزائري الأول، وتلقى صفعة جد قاسية بهزيمته أمام المنتخب المغربي برباعية نظيفة في مدينة مراكش، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا سنة 2012، قبل أن يغادره من الباب الضيق عقب هذه النتيجة.

الدفاع الحسني الجديدي كان أول فريق مغربي تعاقد معه، وقبل التحدي رغم أن الفريق لم يكن يلعب على لقب البطولة، ونافس بقوة على لقب كأس العرش سنة 2013، ليسعد بها الجماهير “الدكالية” ويدون اسمه في كتاب تاريخ النادي، باعتباره أول لقب يحرزه الفريق منذ تاريخ تأسيسه، وهو الأمر الذي جعله مطلوبا من عدة أندية وطنية، وفرض على الرجاء البيضاوي أن يفتح باب المفاوضات معه للإشراف عليه، وذلك ما كان، ودرب الفريق البيضاوي لمدة قصيرة، بعدما اصطدم بإكراهات ومشاكل مع المكتب المسير الرجاوي، رغم أنه ترك الفريق محتلا لصدارة البطولة الاحترافية وغادره غاضبا نحو الخليج إلى “اتحاد كلباء” الإماراتي في موسم كارثي برصيد 13 هزيمة.

عودته إلى أجواء الدوري المغربي إلى اتحاد طنجة أعادت له هيبته المفقودة، نافس فيها فرق الوداد والفتح الرياضي على لقب بطولة السنة الماضية، وظل مساندا من جماهير “إلترا هيركوليس” وإدارة “فارس البوغاز” وقاده إلى احتلال مركز ثالث، تأهل به إلى أول بطولة إفريقية في مسار النادي، وجعله يحلم بصناعة مجد جديد في كأس الكونفدرالية الإفريقية، في انتظار مواصلته بالفوز بهذا اللقب الذي يغيب عن خزينته.

ألميريا أم صلال اتحاد طنجة اتحاد كلباء الجزائر الخليج الدفاع الحسني الجديدي دون شباب بلوزداد

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 23:01

الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 21:43

ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟

صوت وصورة
أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين
الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 22:29

أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين