اعتبر المهدي بنعطية، عميد المنتخب الوطني المغربي، أن اختياره الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس” كان عن قناعة تامة، ولم يشكل له الأمر معضلة بقدر ما كان تفضيله للمنتخب المغربي نابعا من القلب، رغم نشأته في فرنسا وكون أمه جزائرية الجنسية، نافيا أن يكون قد ندم على اختياره باعتبار المسار الجيد الذي بصم عليه منتخب “الخضر” في السنوات الأخيرة.
وأضاف بنعطية أن “حب الوطن” هو عامل محدد لدرجة عطاء اللاعبين رفقة منتخباتهم على المستطيل “الأخضر”، مشيرا في الآن ذاته إلى الاختلاف الكبير بين اللعب لصالح ناد وبين الدفاع عن ألوان الفريق الوطني في الجوانب النفسية والحماسية.
وبخصوص تعرضه لإصابات كثيرة وغيابه في مناسبات عدة عن الفريق الوطني المغربي، أوضح بنعطية في حوار مع صحيفة “العين” الإماراتية أن الإصابات تعد من مخاطر المهنة، وأنه لم ولن يدخر يوما جهدا في الدفاع عن القميص الوطني، مضيفا أن من المستحيل التحكم في الإصابات أو توقيتها.
ودعا مدافع يوفنتوس الإيطالي الجميع إلى دعم الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الأول وترك كل الخلافات جانبا في الفترة الحالية، معتبرا أن تجربته مع منتخبات زامبيا والكوت ديفوار وكذا صرامته ومنهجية عمله الواضحة، تخول له تحقيق نتائج طيبة رفقة المنتخب الوطني المغربي.
واعتبر الدولي المغربي أن ماسيميليانو أليغري، مدربه الحالي بفريق “السيدة العجوز”، هو أكثر قربا من الناحية الإنسانية مع اللاعبين مقارنة مع بيب غوارديولا، مدربه السابق بفريق بايرن ميونخ الألماني، مؤكدا في الآن ذاته أن الدوري الإيطالي يظل الأبرز من وجهة نظره مقارنة مع الدوريين الفرنسي والألماني، التي سبق ومر بتجارب كروية منها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.