استدعاء المهدي بنعطية للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي، بات أمرا مفروغا منه خلال كل مباراة لـ”أسود الأطلس”، كيف لا وهو القائد الذي يحرص دفاع المنتخب، ويمارس في أقوى الدوريات الأوروبية.. شخصيته القوية قادته إلى حمل شارة العمادة في ظرفية وجيزة، خلفا للقائد السابق الحسين خرجة، واختياره قميص المنتخب المغربي بدلا من “ثعالب الصحراء” أكسبه حب وتعاطف الشعب المغربي.
صاحب الـ 29 عاماً، وهو من مواليد مدينة كليرفونتين الفرنسية، بدأ مساره الكروي باللعب لناشئي فريق غانغون موسم (2002 – 2003)، قبل أن ينتقل إلى نادي أولمبيك مرسيليا إلى غاية سنة 2006.
وفي فبراير 2012، كان “الكابيتانو” على موعد مع اكتشاف “كالتشيو” إيطاليا، ولم يكن أشد المتفائلين في أودينيزي يتوقع أن المدافع المغربي الذي وقع على عقد “مجاني”، سيصنع لنفسه اسما (أبرز المدافعين على الساحة الكروية الأوروبية والعالمية)، قبل أن يكتشف غمار الدوري الألماني، رفقة بايرن ميونخ أول عربي يحمل قميص النادي، ليعود من جديد إلى أحضان الدوري الإيطالي، لاعبا لـ”السيدة العجوز”، الذي بات يبحث رفقتها عن الرسمية.
• بنعطية وإقالة الزاكي
إقالة الإطار الوطني بادو الزاكي، من منصبه مدربا للمنتخب الوطني، خلال الأشهر الماضية، خلفت العديد من ردود الأفعال داخل الساحة الكروية، ووجهت أسهم الاتهام إلى العناصر الوطنية، وعلى رأسهم العميد المهدي بنعطية، الذي منحه المدرب في وقت سابق شرف حمل شارة العمادة، إذ تم اتهامه بتحريض رئيس الجامعة فوزي لقجع من أجل اتخاذ قرار إقالته من مهامه، فيما اتهم باقي اللاعبين بـ”النقابة” ضد الزاكي، وهو الشيء الذي نفاه العميد قائلا: “أنا ماشي باطرون في المنتخب”.
• “الكابيتانو” وتعيين رونار
كان العميد المهدي بنعطية، من أسعد اللاعبين بعد تعيين الفرنسي هيرفي رونار، على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، خلفا للإطار الوطني بادو الزاكي، إذ عبر اللاعب في العديد من المناسبات عن إعجابه برونار الذي اعتبره من أقرب المدربين للاعبيهم والأكثر انسجاما معهم، فيما يعبر “الثعلب” الفرنسي عن ثقته في قائد “أسود الأطلس” وفي العناصر الموجودة خلال كل فرصة تمنح له.
• القائد و”الشيشة”
فيديو “الكابيتانو” وهو يتعاطى “الشيشة” في مراكش، جر عليه غضب الشارع المغربي، الذي انتقد تصرف القائد المحترف الذي من المفروض أن يكون قدوة لباقي العناصر الوطنية، فيما ارتفعت درجة الغضب حين رفض تقديم اعتذاره للمغاربة، مستغربا ممن طالبوه بذلك، حيث وضح الأمر قائلا: “لم أعرف لما كان علي الاعتذار، أنا لم أدخن الشيشة ولم أتعاطها وأنا رفقة المنتخب”.
• قلب دفاع المنتخب والبحث عن الرسمية
ظل المحترف المغربي المهدي بنعطية، يبحث عن الرسمية داخل فريق يوفنتوس الإيطالي، منذ التحاقه به بداية الموسم قادما من فريق بايرن ميونخ الألماني على سبيل الإعارة، إذ عجز اللاعب عن إثبات ذاته داخل المجموعة وكسب الرسمية، فيما لعبت الإصابات المتكررة دورا كبيرا في تراجع مستوى اللاعب، بعدما كان أحد أقوى مدافعي العالم، إذ من المحتمل أن يؤثر هذا المعطى عن أدائه رفقة المنتخب الوطني، خلال منافسات كأس الأمم الإفريقية، لافتقاده للجاهزية التامة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.