بعد هدوء الأوضاع السياسية بأوكرانيا، بدأ هذا البلد الأوروبي أكثر أمانا من ذي قبل بالنسبة للاعب الدولي المغربي يونس بلهندة الذي كان في السابق ينوي مغادة نادي دينامو كييف بسبب الأزمة والثورة التي عاشتها العاصمة حيث يقيم اللاعب السابق للمنتخب الوطني.
عودة الأمور إلى عهدها السابق وفوز كييف بالألقاب جعل بلهندة يتراجع عن قرار الرحيل، كما أن الدولي المغربي بات معجب بالمدينة التي يقطنها، بعد أن وجد محيطه متشبع بالاسلام حيث يوجد بأوكرانيا عدد كبير من الطائفة السنية، ما جعل يونس يرتاح لقضاء شهر رمضان في هذا الجو المتدين (الصورة).
وكشفت تقارير إعلامية أوروبية أن اللاعب السابق لمونبولييه يداوم على حظور مجالس الذكر والدروس الدينية التي تقام خلال شهر رمضان بالمجلس الإسلامي بالعاصمة كييف، كما أنه كوّن صداقات مع عدد من المسلمين بكييف الأوكرانية اللذين ينتمون إلى جنسيات متفرقة.
ويعد بلهندة من اللاعبين المحافظين والمتدينين جدا، حيث ينعكس هذا على عائلته وبالتحديد زوجته المنقبة، وبفضل هذه الأخيرة كان التغيير الكبير في شخصية اللاعب المغربي الذي ودع سلوك الطيش منذ عقد قرانه، خاصة بعد أن لامه الاعلام على بعض الصور التي كانت سربت له وهو في احد مقاهي الشيشا رفقة بعض اللاعبين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.