بعد 11 يوما من التداريب والمباريات الودية في فلوريدا الأمريكية، عاد فريق شالكه الألماني، إلى ألمانيا، من أجل إتمام التحضيرات لمرحلة إياب “البوندسليغا”، رفقة لاعبه المغربي يونس بلهندة، الذي ما زال يبحث لنفسه عن مكان داخل “الأزرق الملكي”، وهو الذي التحق به قبل أيام معدودة قادما من نادي دينامو كييف الأوكراني على سبيل الإعارة.
وخص متوسط الميدان المغربي الموقع الرسمي لنادي شالكه بحوار تكلم فيه عن درجة تأقلمه مع الأجواء داخل النادي الألماني، وعن أسباب اختياره الالتحاق بشالكه، وأهدافه المستقبلية رفقة ناديه الجديد، والذي تمنى قضاء أطول فترة برفقته حسب تصريحات سابقة للاعب.
أول أسبوع ونصف له كلاعب لشالكه..
حتى الآن تركت انطباعا جيدا عني داخل المجموعة، زملائي ساعدوني على التأقلم بشكل سريع مع الفريق، وهذا ما سهل علي الإحساس أنني جزء لا يتجزأ من النادي. بصدق أعجبتني الأجواء المخيمة على العلاقة بين اللاعبين. إحساس رائع أن تكون لاعبا لشالكه، وأتشوق لكل حصة تدريبية مع الفريق.. أترقب بشغف كبير أول مباراة على ملعبنا في الـ”فيلتينس أرينا”.
علاقته مع لاعبي الفريق..
أتواصل بشكل جيد مع جميع اللاعبين، لزملائي طباع جيدة ويظهرون اهتماما كبيرا بي كشخص، أجد سهولة أكبر في التواصل مع بيار إيميل هوجبيرغ، تيلو كيهرير، إيريك ماكسيم وجويل ماتيب، نتحدث كلنا الفرنسية، أتكلم أيضا الإنجليزية، لذلك لن يكون هناك إشكال في التواصل، أريد كذلك تعلم أكثر المفردات الألمانية الضرورية في أقرب وقت ممكن.
سبب انتقاله إلى شالكه..
عندما طرق مسؤولو نادي شالكه بابي، لم أستغرق طويلا لأتخذ قراري، كنت متحمسا لإنهاء تفاصيل التحاقي بالفريق، لأنه لطالما كان اللعب في “البوندسليغا” بمثابة الحلم بالنسبة إلي، وأن تكون لك القدرة للعب رفقة ناد من حجم شالكه، شيء أعتبره مكافأة كبرى.
أقدمت على هذه الخطوة في مساري الكروي لأنني لم أعد مرتاحا لوضعي داخل دينامو كييف، أول موسمين مرا بشكل ممتاز، كنت دائم الظهور رفقة الفريق، لكن في النهاية لم يستمر الأمر على النحو نفسه، لذلك قررت تغيير الأجواء.
طموحه رفقة الأزرق الملكي..
أريد مساعدة الفريق بكل ما أملك من إمكانيات، وأن أضع لمستي الخاصة على طريقة لعب الفريق، طموحي أيضا أن أكون فعالا، وأخلق العديد من فرص التسجيل لزملائي، وأكون اللاعب الذي يحدث الفارق ويقدم الكرات الحاسمة. أريد أيضا تسجيل العديد من الأهداف، فعندما فزت مع مونبولييه بلقب الدوري الفرنسي سنة 2012، كنت قد سجلت حينها 12 هدفا.
صدام “اليوروبا ليغ” مع شاختار دونيتسك..
لعبت كثيرا ضد شاختار عندما كنت لاعبا لدينامو كييف، سنلعب ضد خصم يتميز بتقنيات كبيرة مع كثير من اللاعبين البرازيليين الذين يجيدون مداعبة الكرة، يجب أن نحاول امتلاك الكرة لأطول فترة ممكنة، ستكون المباراتان ضدهم صعبتين، لكننا قادرون على هزمهم.
قُدوته..
عندما كنت صغيرا لطالما أبهرني زين الدين زيدان، كان لاعبا ذا مهارات لا تصدق، أما في “البوندسليغا” فطالما كنت معجبا بجون ماكود، لاعب فيردر بريمن، كان يتميز بلمسات أنيقة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.