يبدو أن مبلغ 22 مليار سنتيم، الذي تسلمه لوران بلان، صيف سنة 2016 لمغادرة فريق باريس سان جرمان، الذي كان يحضر لإحداث تغييرات على مستوى الطاقم التقني للفريق، كانت من بين التفاصيل التي دفعت المدرب الفرنسي إلى الابتعاد عن أجواء التدريب لمدة 3 سنوات والتركيز على قضاء مزيد من الوقت مع العائلة.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مقربة من لوران بلان، الموجود حاليا بالمغرب، بدعوة من فوزي لقجع لمناقشة إمكانية إشرافه على المنتخب المغربي، أن المدرب الفرنسي كان قد اشترط خلال الفترة الماضية تلقي عرض من فريق محترم في أوروبا وينافس في دوري أبطال أوروبا، علما أنه رفض مجموعة من العروض.
وفي الوقت الذي رحب جانب من الجمهور المغربي بفكرة تعيين لوران بلان على رأس المنتخب الوطني، نظرا لإشرافه على تدريب أندية من حجم بوردو وباريس سان جرمان والمنتخب الفرنسي، رفض آخرون التعاقد مجددا مع مدرب فرنسي، معتبرين في الآن ذاته أن افتقاد المدرب للتجربة الإفريقية لن يخدم مصالح الفريق الوطني.
ويرتقب أن تختار جامعة كرة القدم، قريبا، المدرب الجديد للمنتخب المغربي، على ألا يخرج عن الثنائي لوران بلان والبوسني وحيد حاليلوزيتش، الذي دخل بدوره في مفاوضات مع إدارة الجامعة، منذ أسابيع، حيث انفصل عن نادي نانت الفرنسي، مقررا خوض تجربة جديدة قد تكون مع “أسود الأطلس”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.