كشف اللاعب بلال المكري، مهاجم نادي سريع وادي زم لكرة القدم، عن تفاصيل الحادث “الشنيع” الذي فوجئ به ومكونات ناديه صباح اليوم الخميس، وذلك بعد إضرام النار في سيارته من طرف شخص “مجهول”، في واقعة جعلت أسرة اللاعب تعيش لحظات من الخوف والهلع.
وأكد المكري في تصريح خص به “هسبورت”، أنه فوجئ صباح اليوم بإضرام النار في سيارته التي احترقت بالكامل أمام منزله، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يُكن كل الاحترام والتقدير لجماهير النادي وساكنة المدينة وليست له مشاكل مع أي شخص أو جهة.
وأضاف المتحدث نفسه: “لقد فوجئت بإضرام النار في سيارتي وعشت تلك اللحظات على وقع الصدمة، ولم أفهم حتى الآن لماذا أقدم هذا الشخص على القيام بهذا الفعل الشنيع، أحاول أن أجد مبررا لما حدث دون جدوى، لأن هذه “جريمة” حقيقية، وقد عاشت أسرتي لحظات صعبة وحتى الآن الجميع مصدوم مما حدث”.
وعن الشخص الذي كان وراء إضرام النار في سيارته قال مهاجم السريع: “بعد العودة لإحدى الكاميرات تأكدنا أن شخصا مجهولا كان وراء السيارة، وبنسبة كبيرة هو من يقف وراء الواقعة، وقد فتحت الشرطة تحقيقا في الموضوع.
كما استنكر نور الدين هيشامي، المدير الإداري بنادي سريع وادي زم، “الواقعة” من خلال تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قال فيها: “حين يتحول الحب والشغف بكرة القدم إلى كراهية وحقد، ثم إلى فعل إجرامي مصنف ضمن الأفعال الجنائية، تأكد أن الأمور تطورت بشكل لافت، إلى أمور في غاية الخطورة، الكل مذهول من هول الصدمة”.
وتابع قائلا: “هاجس الخوف بات كبيرا على المقربين والممتلكات الشخصية لجميع اللاعبين، سيارة اللاعب الخلوق بلال المكري احترقت بالكامل، أمام منزله، وعلى مرأى من أبنائه، هلع وخوف وبكاء، وما يحز في النفس هو تشفي البعض ومباركتهم للعمل من خلال تعاليق على موقع فيسبوك”.
بدوره عبر أمين نوارة، رئيس نادي سريع وادي زم، عن ذهوله مما حدث وذلك من خلال تصريح لـ”هسبورت” أكد فيه أن اللاعب يتمتع بأخلاق عالية، ويُعد من أكثر اللاعبين المنضبطين داخل النادي، مشيرا إلى أنه سيُفتح تحقيق من طرف السلطات لتحديد هوية “المجرم”.
يُشار إلى أن بلال المكري صاحب الـ32 عاما، قد دافع عن قميص مجموعة من الأندية الوطنية، على غرار المغرب التطواني وشباب الريف الحسيمي وأولمبيك خريبكة والدفاع الحسني الجديدي قبل الانتقال إلى سريع وادي زم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.