طالب فصيل “بلاك أرمي” المساند لنادي الجيش الملكي، اللجان المختصة إلغاء عقوبة حرمان الفريق “العسكري” من جماهيره لست مباريات، بما أن تقرير مندوب مباراة الـFAR أمام أولمبيك آسفي، والذي استندت إليه لجنة الانضباط، تضمن معطيات غير دقيقة.
واعتبر الفصيل نفسه أن تقرير مندوب للمباراة المذكورة تضمن معطيات “مزورة، حسب تعبير بلاغ “بلاك أرمي”، في ما يتعلق بـ”التراشق بالكراسي”، بما أن مدرجات الملعب البلدي بالقنيطرة لا توجد بها كراسي أصلا.
وطالب الفصيل بإلغاء العقوبة كليا وليس تخفيضها، داعيا إدارة النادي إلى التصعيد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم والمحاكم الرياضية الدولية في حالة عدم إلغاء العقوبة، فضلا عن متابعة مندوب المباراة.
وكانت مباراة الجيش للملكي وضيفه أولمبيك آسفي، منتصف الشهر الجاري، لحساب الجولة 24 من منافسات الدوري المغربي الاحترافي، قد عرفت أحداثا غير رياضية في مدرجات الجماهير العسكرية.
وأسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن القنيطرة عن اعتقال 15 شخصا، من بينهم قاصران، بعد تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.