أثارت الهزيمة الأخيرة للجيش الملكي أمام يانغ أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا، غضب جماهير النادي، معتبرة أن ما حدث ليس مجرد تعثر عابر، بل انعكاساً واضحاً لتهاون اللاعبين داخل الملعب.
وأكد الفصيل المشجع “بلاك أرمي” أن الفريق قدم أداءً بلا روح قتالية أو وعي تكتيكي، داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية وعدم التحجج بالأسماء أو المناصب.
وذكر الفصيل في بيان حاد اللهجة: “المباراة الأخيرة كانت نموذجاً للتراخي الواضح من اللاعبين، الذين ظهروا متثاقلي الأقدام وكأنهم بلا التزام أو شعور بالمسؤولية. قميص الفريق أكبر من أي فرد، ولا أحد فوق النقد أو المساءلة”.
وأشارت “بلاك أرمي”، إلى أن المدرب ألكسندر سانتوس أظهر محدوديته الفنية، مؤكدة أن استمرار إشرافه على الفريق يشكل خطراً على بقية الموسم، وأن غياب المدير الرياضي فريدريك هيبرت عن اتخاذ القرارات الصائبة يزيد من تعقيد الوضع.
ووجه الفصيل المساند للجيش الملكي الانتقاد للإدارة، واصفا أسلوبها بـ”الانبطاحي”، مشيرا إلى تقاعسها في الدفاع عن مصالح النادي وغياب موقف قوي تجاه القرارات التحكيمية الجائرة.
ووجهت “بلاك أرمي” رسالة واضحة: “على الإدارة حماية النادي خلف الكواليس وعدم الاكتفاء بالمراقبة من بعيد، فالجماهير تدفع الثمن”.
ورغم الانتقادات القاسية، ختمت الجماهير بيانها بدعوة صريحة لدعم الفريق في المباراة القادمة ضد الأهلي المصري، مؤكدة: “سنظل خلف الفريق مخلصين، وندعو اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، فما زلنا في بداية الطريق والموسم لا يزال مفتوحاً للعودة والتعويض”.
جدير بالذكر، أن الجيش الملكي كان قد تعثر في المباراة الإفتتاحية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، أمام مضيفه يانغ أفريكانز التنزاني، بنتيجة 1-0، ما أجج غضب الجماهير العسكرية التي كانت تمني النفس بالعودة بنتيجة إيجابية قبل موقعة الأهلي المصري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.